زوجة بدعوى خلع: تزوجت "حب عمرى" واتقبض عليه فى شهر العسل
زوجة شابة لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها، وقفت أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، تطلب خلع زوجها الذي قبض عليه بعد شهر ونصف من زواجهما، وتم اتهامه بجريمة شرف على حد قولها .
البداية أقامت زوجة شابة في منتصف العقد الثالث من عمرها، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها، التي تزوجته عن قصة حب كونه ابن عمتها، ووافق عليه والدها دون أن يسأل عنه لصلة القرابه التي تربطهم.
تابعت الزوجة أمام محكمة الأسرة الشابة قائلة: "بعد أن أنهيت دراستى بالجامعة وحصولى على مؤهل بكالوريوس تجارة، حضر الأقارب لتهنئتى وكان من بينهم عمتي وابنها ووالده، وخلال جلوسهم مع والدى طلبتني عمتي وزوجها من والدي وتمت قراءة الفاتحة".
واستكملت الزوجة: "وسألنى والدى عما إذا كنت موافقة من عدمه فأخبرته بالموافقة، واعتلت زغاريد النجاح والفرح في منزلنا وتمت قراءة فاتحتى على ابن عمتى الذي يكبرنى بـ 5 سنوات".
واستطردت المدعية في دعوى الخلع حديثها: "في أقل من سنة، تم تجهيز شقة الزوجية وتم عقد قرانى وسط حضور الأقارب والجيران في إحدى القاعات الكبرى، وسافرنا لقضاء شهر العسل بإحدى المدن الساحلية".
وأردفت المدعية: "بعد عودتى من شهر العسل بـ 3 أسابيع فوجئت بأحد الأشخاص يطرق على باب الشقة بسرعة، وتوجهت لفتح الباب فوجدت الشرطة ومعهم اذن نيابة ومطلوب القبض على زوجى، وتخيلت في البداية سوء تفاهم أو تشابة أسماء، وأبلغت والدى الذي توجه إلى القسم وبصحبته محام وكانت الصدمة عندما أخبرنى بأنه متهم في جريمة شرف وهتك عرض فتاة وحملها منه، ظل يكذب زوجى وينفى الاتهامات المنسوبة إليه وتم حبسه على ذمة التحقيقات لمدة 3 أشهر حتى وضعت الشاكية طفلها وبعمل تحليل الـ "dna"، تبين أن تحليل الطفل مطابق لزوجها، واضطر للزواج منها للتنازل عن القضية المقامة ضده".
وأنهت حديثها: "بعد ما عرفت الحقيقة لم أتحمل أن أعيش مع هذا الشخص وقررت خلعه".