رغم مساعدتها له ذبحها زوجها في الشارع بالمقص
أهالى "كفر عجيبة" أجمعوا علي سيرتها الطيبة..
وسوء معاملة المتهم لها طوال 20 عاماً
أسرة المجني عليها: الإعدام يطفئ قلوبنا
سيطرت حالة من الحزن علي اهالي كفر عجيبة مركز ههيا بمحافظة الشرقية، بعد ذبح ابنتهم على يد زوجها تاجر الخردة في الشارع اثناء عودتها من سوق القرية وأجمعوا على السيرة الطيبة للقتيلة وسوء معاملة زوجها لها طوال مدة الزوجية التى استمرت لنحو 20 عاما وانه سقاها من العذاب ألوان وكان دائم التعدى عليها بالضرب وتركها منزل الزوجية هرباً منه وفى كل مرة يصالحها ويتعدي عليها.
طالبت أسرة القتيلة بإعدام زوج ابنتهم الذي ذبحها في الشارع، بعد أن أعطته الامان ووعدته بالعودة معه إلي منزل الزوجية بعد عام من الاقامة لدي اسرتها، بسبب سوء معاملتها لها.. مؤكدين أن ابنتهم ما كنتش تستاهل القتل، وانها تحاملت علي نفسها كثيراً لعله يحسن معاملته لها، وانها كانت ترفض العودة اليه مرة اخري وانه كان لديها احساس بنهايتها علي يديه.

قال احمد محمد محمد حسن شقيق القتيلة فاطمة "41 سنة" إن اخته انسانة طيبة، ورغم انها الزوجة الثانية للمتهم، إلا انها ساعدته وتعبت كثيراً حتي وقف على رجيله وأنجب منها ثلاثة أبناء. ورغم ذلك كان دائم التعدي عليها بالسب والضرب وفي كل مرة تترك المنزل كنا نقنعها بالعودة إليه من أجل اولادها، رغم أنه كان لديها شعور بأنه سيقتلها، وفي آخر مرة حضر إلينا وأبدي ندمه ورفض تطليق اختي، فاعتقدنا أنه يريدها أن تعيش معه بالحسني، لكنه كان قد بيت النية وعقد العزم على قتلها وتوجه معها إلي السوق لشراء بعض الطلبات وأثناء عودتهما استغل فرصة خلو الشارع من المارة وذبحها بلا رحمة رغم أن اختي وعدته بالعودة إليه مرة أخري واحنا عاوزين حق اختي المسكينة التي لفظت أنفاسها بالمستشفي، وطلبت أن دمها مش يروح هدر لترتاح في قبرها وأوصتنا برعاية أبنائها الثلاثة الذين ضيعهم والدهم وحرمهم منها، مؤكداً أن زوج اخته مفتري ولا يعرف الرحمة ويستاهل الشنق ألف مرة، بعد أن رمي اخته وعيالها الثلاثة تسعة أشهر دون الإنفاق عليهم، وفي الآخر يقتلها بطعنة بالرقبة وطعنتان بجسدها وتركها غارقة في دمائها تصارع الموت وهرب بسلاح الجريمة حتي نجح رجال المباحث في ضبطه أثناء اختبائه بمقابر الزقازيق.
قال والد القتيلة إنه قرابة الساعة التاسعة صباحاً وباقي أفراد أسرته كانوا نائمين. فوجئوا بسيدة من الجيران تدفع باب منزلهم وتقوم باستيقاظهم قائلة بنتك مدبوحة الحقها. فهرولنا جميعا مسرعين لمكان وجودها شاهدناها وهي تنزف وبها آثار طعنة بالجسد وأسرعنا بالاتصال بالإسعاف ونقلها إلي مستشفي ههيا المركزي وهي تصارع الموت. وبعد وقت قليل لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها الخطرة.
أضاف والد القتيلة: ابنتي تركت منزل الزوجية وتعيش بمنزلي منذ ما يقرب من سنة بسبب خلافات زوجية، وقبل الواقعة استقبلت ابنتي مكالمة هاتفية من زوجها يخبرها بزيارته لها برفقة 2 من أبنائهما وتناول الإفطار معهم، وعندما حضر اصطحبها إلي السوق لشراء بعض الخضروات والفاكهة وجبة الإفطار، وأثناء عودتهما من السوق غدر بها زوجها وطعنها برقبتها وجرحها في جبهتها ولاذا بالفرار تاركاً إياها تصارع الموت، وأثناء مرور أحد الجيران بالشارع سمعت صوت أنينها، فتوجهت نحوها وعلت صرخاتها استغاثة بأهالي القرية وتم نقلها للمستشفي.
أوضح الأب المكلوم: ابنتي تركت منزل زوجها بسبب تعديه الدائم عليها بالضرب المبرح وإهانتها وحلف اليمين عليها من حين لآخر، وحاول مراراً وتكراراً أن تعود مرة أخري لمنزلهما لكنها كانت ترفض، مطالباً بالقصاص العادل لابنته قائلاً: أنا عايز حق بنتي.
قال والد المجني عليها: كان بيضربها قدام عيني ومكنتش بعرف أعملها حاجة لأنني راجل كبير في السن.. وكان بيضربها بالشومة على رأسها وفتح دماغها ويطردها من البيت ويغضبها عندنا، لحد ما مرة سابها عندنا ما يقرب من عام كامل من غير ما ييجي حتي يبص على عياله الـ 3 أو يبعت ليهم ولو جنيه واحد.
أضاف والد المجني عليها باكيا: أنا مشوفتهاش لما جت علي البيت وهي مطعونة. بس شوفتها في المستشفي بعدما اتوفت، وقالولي كان كل اللي بتقوله جوزي اللي قتلني وهاتولي حقي.. حسبي الله ونعم الوكيل أنا عايز حق بنتي مش عايز حاجة تاني لأن هي مكانتش تستاهل تموت كده.
قالت شقيقة المجني عليها والدموع لا تفارق عيناها: كان دايماً بيضربها وولادها بيدافعوا عنها.. على طول بيهينها ويشتمها ويشدها من شعرها وشوفتها جاية يوم الحادث بتجرى عليا وجسمها كله دم وآخر حاجة نطقتها قالت: جوزي اللي عمل فيا كده وقتلني وهاتولي حقي.
أشارت شقيقة القتيلة: أختي عاشت معاه 20 سنة ومشافتش يوم حلو معاه وكانت عيشتها مرار، ومش عايزة حاجة من الدنيا غير حق اختي.
قال عامر نجل الفتيلة: أنا كنت بتفرج على التليفزيون وبعدين لقيت رجال الشرطة دخلوا على وبيسألوا على أبويا وعرفت بعدها أنه قتل أمي الغلبانة ولازم ابويا يتعاقب علي جريمته.
قال زوج شقيقة القتيلة إن عديله انسان بلا قلب ولا يعرف الرحمة، وأن زوجته شربت المر على يديه وتاجرت في الخردة للإنفاق علي نفسها وأولادها الثلاثة. بعد أن أهملها زوجها، وأنه كان في العمل وتلقي اتصالاً تليفونياً بمقتل شقيقة زوجته علي يد زوجها بأن ذبحها في الشارع، وانه يعيش حالة من الصدمة، لافتا إلي أن الجاني تردد علي منزله أكثر من مرة بحجة رؤية زوجته التي كانت تزور شقيقتها، بحجة إعادة المياه إلي مجاريها وأنه كان يخطط، لقتلها، ولكن خاب مسعاه حتي تحين الفرصة المناسبة وخلص عليها وقام بتمثيل كيفية ارتكابه للجريمة بدم بارد، ونطالب القصاص العادل بإعدامه ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الاعمال الاجرامية.
تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطاراً من اللواء محمد الجمسي مدير المباحث الجنائية باستقبال مستشفي ههيا المركزي جثة فاطمة محمد محمد حسن "41 سنة" تعدي من آخرين بجرح نافذ بالرقبة مع وجود تجمع دموي بالرقبة، وبسؤال المصابة قررت انه على اثر خلافات زوجية، قامت بترك منزل الزوجية والاقامة لدى والدها بناحية كفر عجيبة مركز ههيا، وحوالى الساعة التاسعة صباحا واثناء قيامها بالخروج من مسكن والدها لشراء بعض المتطلبات الشخصية، فوجئت بالمشكو في حقه زوجها محمود عامر محمد محمود يقوم بالتعدي عليها بالضرب باستخدام سكين، ما أحدث اصابتها بجرح قطعى بالرأس وجرح بالرقبة.
وبسؤال بشير محمد محمد حسن محيسن شقيق المجني عليها، اتهم زوج شقيقته بالتعدى عليها بالضرب باستخدام سكين، محدثاً ما بها من اصابات التى أودت بحياتها واصابتها بمنطقة الرقبة والرأس والصدر والكتف الايمن والايسر.
ورد تقرير مفتش صحة ههيا أنه بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على جثمان المتوفية، تبين أن سبب الوفاة جرح نافذ بالرقبة أدي إلي توقف القلب والتنفس ويوجد جرح قطعي بالرأس وتوجد شبهة جنائية في الوفاة.
تم ضبط المتهم بمعرفة العميد محمد عزب مباشر مأمور مركز شرطة ههيا والرائد أحمد مهيب رئيس مباحث مركز شرطة ههيا وضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة بإرشاده، وهو عبارة عن سلاح أبيض عبارة عن مقص حديدي ذو مقبض بلاستيكي أزرق اللون ونصل فضى، وباستجوابه بالتحقيقات أقر بارتكابه للواقعة واستخدامه لذلك السلاح الابيض أثناء تعديه علي المجني عليها بالضرب محدثاً اصابتها التي أودت بحياتها.