رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

روسيا تضع خطاً أحمر جديداً أمام الغرب

بوابة الجمهورية

مرة أخري. تضع روسيا خطا أحمر أمام الغرب. قائلة علي لسان وزير خارجيتها. سيرغي لافروف. إن إرسال مقاتلات "إف-16" إلي أوكرانيا خطا أحمر وتجاوزه سيؤدي إلي اصطدام مباشر.


وكان لافروف قال في تصريحات صحفية من جاكرتا.. إن وجود طائرات "إف-16" في أوكرانيا سيشكل تهديدا "نوويا" لموسكو.. وأضاف أن الأمر قد يؤدي إلي حدوث صدام مسلح.

واعتبر أن حديث الجيش الأوكراني عن عدم استخدام هذه الأسلحة المتطورة ضد الأراضي الروسية. ضمانات لا تساعد.فهل يمكن أن تؤدي طائرات "إف-16" إلي صدام مسلح بين الغرب وروسيا أم أن الأمر مجرد تهديدات؟

يقول الباحث السياسي الروسي. يفجينيسيدروف. إن تزويد أوكرانيا بمقاتلات "إف- 16" سيكون أحد آخر الخطوط الحمراء الأخيرة بالنسبة إلي روسيا.

وأضاف أن الأمر "يمكن أن يؤدي إلي اصطدام مباشر لأن هذه الطائرات تستطيع أن تحمل رؤوسا نووية. ويشكل هذا خطرا. حتي إذا لم يعرف الطرف الآخر "أوكرانيا" بأن هذه الطائرات قادرة علي حمل أسلحة دمار شامل".

وقال إن هذه المقاتلات لا تستطيع الإقلاع والهبوط من المدارج الأوكرانية. ومن المرجح أن تقلع من المطارات في رومانيا أو بلغاريا وهما عضوين في الناتو.

وتعتبر روسيا. بحسب سيدروف. إقلاع الطائرات من هاتين الدولتين خطرا مباشرا عليها. وسوف تكون مضطرة للتحرك ضدها وإسقاطها.

وفي هذه الحالة. ستكون المادة الخامسة من ميثاق الناتو ملزمة فأي هجوم روسي سيكون بمنزلة "عدوان علي الحلف بشكل عام".

وهذا سيناريو بالغ الخطورة قد يدفع إلي اصطدام عسكري مباشر. وفق الباحث السياسي الروسي.

في المقابل. يري الخبير في السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي. بليز ميستال. أن تهديدات روسيا فقدت قيمتها.

وأضاف ميستال أن روسيا وضعت العديد من الخطوط الحمر مع كل سلاح جديد يرسله الغرب إلي أوكرانيا.

وتابع: "في بداية السنة. وضعت روسيا خطا أحمر إذا سلم الغرب الدبابات إلي أوكرانيا. ثم سلم الغرب الدبابات إلي أوكرانيا ولم نر ردة فعل من الروس".

وأردف: "لا مصداقية للروس حينما يضعون هذه الخطوط الحمر. إذ يبدو واضحا أنه ليس لديهم الرغبة أو القدرة لفعل أي شيء".

وقال إن أوكرانيا ليس لديها أسلحة نووية لتضعها علي مقاتلات "إف-16". إنما وافقت علي التخلي عن أسلحتها النووية عام 1994. مقابل ضمانات أمنية من روسيا وأمريكا بعدم تعرضها للغزو. لكن روسيا كسرت تلك الضمانات.

وفي سياق متصل اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" برعاية ما سمته بـ"الإرهاب النووي" لأوكرانيا.

وقالت زاخاروفا - حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية- "يجب أن تفهم شعوب دول الناتو أن حكوماتها ترعي الإرهاب النووي الذي يمارسه نظام كييف". محذرة في الوقت نفسه من خطورة وقوع كارثة نووية علي العالم أجمع.

وفي تعليقها علي حادثة سقوط طائرة مسيرة بالقرب من محطة نووية في مقاطعة كورسك الروسية. انتقدت بشدة استهداف أوكرانيا بدعم من دول الناتو المحطات النووية في موسكو. متسائلة في الوقت نفسه بسخرية: "هل تعتزم تلك البلدان التي تقدم الطائرات المسيرة لنظام كييف الهجرة والاستيطان في المريخ حال حدوث كارثة نووية".

يأتي هذا التصريح علي خلفية إعلان هيئة الطوارئ الروسية سقوط طائرة مسيرة قرب مبني سكني في منطقة "كورتشاتوف" علي بعد كيلومترات قليلة من محطة الطاقة النووية في مقاطعة كورسك الروسية.

وانتقد المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" دميتري بيسكوف هذا الهجوم. قائلا: إنه "من الواضح أن العدو لا يتخلي عن محاولات القصف. ولكن جميع أنظمة الدفاع الجوي لدينا تعمل بكفاءة وتثبت فعاليتها كل مرة. ويتم اتخاذ التدابير المناسبة".

وتقع كورتشاتوف علي بعد 38 كيلومترا غرب كورسك. ويبلغ عدد سكانها نحو 40 ألف نسمة. وتشتهر المدينة بوجود محطة كورسك للطاقة النووية علي أراضيها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة