امان الله وذمته هل تعلم كيف يناله المسلم
لا ريب ان امان الله وذمته هى الحمى الذى لا يستطيع مخلوق على وجه الارض صد صليل سيوفه والا من تجرأ فله من الله العقاب والخُزلان
وقد بين حديث النبى صل الله عليه وسلم كيفية الوصول الى الاحتماء بذمة الله تعالى وامانه فقد قال ﷺ فى الحديث الشريف "مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ" رواه مسلم
وقال كبار العلماء كالنووى ان ذمة الله تعالى هى الضمان وهى وقيل هى الامان
وقال العلماء ان الله تعالى خص صلاة الصبح بتلك الميزة لما فيها المشقة والكُلفة كما ان اداء صلاة الفجىر مظنة الاخلاص اليه سبحانه
وفى الحديث نهى عن التعرض بالاذى للمسلم الذى قام وادى صلاة الفجر مخلصاً لله لانه فى امان الله وضمانه والا استحق العقاب وقيل ان الحديث انما الهدف منه الحث الى القيام الى صلاة الفجر والتحذير من التهاون فيها وتركها
ومن القصص المأثورة عن الخوف من التعرض الى من صلى الفجر ما ورد عن الأعمش قال: كان سالم بن عبد الله بن عمر قاعدا عند الحجاج، فقال له الحجاج: قم فاضرب عنق هذا، فأخذ سالم السيف، وأخذ الرجل، وتوجه باب القصر، فنظر إليه أبوه وهو يتوجه بالرجل، فقال: أتراه فاعلا؟! فردَّه مرتين أو ثلاثا، فلما خرج به قال له سالم: صليت الغداة؟ قال: نعم. قال: فخذ أي الطريق شئت، ثم جاء فطرح السيف، فقال له الحجاج: أضربت عنقه؟ قال: لا، قال: ولِمَ ذاك؟ قال: إني سمعت أبي هذا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صَلَّى الغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ حَتَّى يُمسِيَ