عمر الشناوي : "يوسف" شخصية مُغرية .. وتعايشت تفاصيله بفترة من حياتي | حوار
"مذكرات زوج" ليس كئيباً .. ولا يكره الجمهور في الزواج
اتمنى تجسيد سيرة "خالد بن الوليد " .. والنجاح الحقيقي لي في الشارع
تطور كبير يشهده أداء الفنان عمر الشناوي الفترة الحالية، ويظهر ذلك في اختياراته لأدواره والشخصيات التي قدمها، لفت الأنظار بقوة في رمضان الماضي بتقديمه شخصية" يوسف" في مسلسل "مذكرات زوج" الذي تناول مشاكل الرجل والأزمات التي يمرون بها في المراحل العمرية المختلفة من حياتهم .
تحاورت "الحمهورية أونلاين" مع الشناوي حول كواليس تحضيره لهذه الشخصية، ومدى التشابه بينها ، وأبرز الصعوبات التي واجهته، بالاضافة للادوار التي يتمنى تقديمها خلال الفترة القادمة .
· ما الذي حمسك لشخصية "يوسف" في "مذكرات زوج" ؟
لم اقدم من قبل شخصية شاب "عينه زايغة" ، فهذا الأمر كان مُغريا لي وشيئا لطيفا، ولم يكن لدي أية مشكلة في تقديمها فهي شخصية من لحم ودم وموجودة في الواقع ، كما إنه شخص "دمه خفيف" فهو يذكرني بشخصية الفنان أحمد رمزي في فيلم "عائلة زيزي" ولكن بتفاصيل مختلفة .
· هل هناك تشابه بينك وبين الشخصية ؟
نعم .. بفترة من حياتى كنت أعيش نفس قصة يوسف، ولكنني بالمرحلة الحالية التي اعيشها عندما انظر للماضي لا اقتنع به نهائياً .
· وما مدى تأثير هذا التشابه ثم التحول في تحضيراتك للشخصية ؟
عندما احضر لشخصية لا تشبهنى وعكس ارائي، يجب ان اضع لها مبررات حتى اقتنع بها واستطيع تقديمها للجمهور، وبما إنني عايشت قصة "يوسف" قبل ذلك بفترة من حياتي، تفهم افكاره وفقا للمرحلة السنية التي يعيشها .
· كيف كانت تحضيراتك للشخصية ؟
استعنت بطبيب أسنان فلدي أصدقاء كثيرين أطباء أسنان ولكن استعنت بصديق مُحدد لمعرفة طريقة استخدام المُعدات والأشياء المرتبطة بمهنته وستظهر أمام الكاميرا ولكنني لم أتعمق في طب الأسنان.
· هل قرأت الرواية الاصلية او العمل التليفزيونى الذي تم تقديمه لهذا المسلسل قبل ذلك ؟
لم يسعفنى الوقت مشاهدة "مذكرات زوج" الذي قدمه الفنان الراحل محمود يس والفنانة فردوس عبد الحميد، لاننى استلمت السيناريو قبل التصوير بأسبوعين فقط، كما إنني ايضاً لم اقرأ الرواية بل كنت ملتزماً بالسيناريو.
· وما رأيك بفكرة تقديم العمل الفنى مرة ثانية ؟
ليس هناك أي مشكلة في تقديم عمل فني مرة ثانية فالعمل الفني ليس قرآنا ، فالأجيال الجديدة لا يشاهدون أعمالنا الفنية القديمة وفقدنا معرفتنا بها وبهويتنا الفنية فيجب تجديد هذه الأعمال لهم، ولكن بمنظور وحبكة درامية جديدة مناسبة للعصر الحالي.
· بينك وبين سارة الشامى كيمياء كبيرة .. كيف كانت الكواليس ؟
سارة كان أول مشهد لي معها، لذلك نحن أصدقاء جداً ولم نواجه اي صعوبة في التواصل، حيث إننا كنا نتناقش في تفاصيل الاحداث بين تصوير المشاهد.
· الجمهور وصف "يوسف" بإنه شخصية" توكسيك"..ما تعليقك ؟
أي شخص "توكسيك" أو مؤذي، يكون نابعاً من أذى تعرض له سابقاً، لانه لا يوجد طفل مولوداً مؤذياً من تلقاء نفسه، فهذه عوامل وتصرفات أشخاص مؤذية تجعل هذا الشخص مؤذي، فهو تطبع بأخلاق ناس معينة في حياته ، وهنا "يوسف" مؤذي بسبب علاقة سابقة في حياته، وبالتالي عندما انكسر قلبه، أصبح يحطم في قلوب أي فتاة يقابلها لمجرد ان يشفي نفسه.
· برأيك ما المميز في "مذكرات زوج" وسط الأعمال المختلفة التي تستعرض العلاقات ؟
في هذا المسلسل نأخذ الموضوع بشكل طريف وخفيف، فهو يعطي معلومات عن الزواج بطريقة تضحك دون تعقيد، فهو مسلسل ليس كئيباً ولا يكره الجمهور في الزواج، ونحن بالفعل نحتاج بكثرة هذه النوعية من الأعمال، لنفهم كيف ننجح أي علاقة وكيفية حل المشكلات، بدلاً من حالات الطلاق المتزايدة والمشاكل والمشاجرات ، فهذه النوعية من المسلسلات هي توعية من خلال التليفزيون بطريقة كوميدية .
· معنى ذلك إنك مع تقديم رسالة بالأعمال ؟
الترفيه في حد ذاته هو رسالة، يكفيني ان أسعد من يشاهدنى ، الفن له رسائل كثيرة وعديدة، والاستمتاع والمتعة رسالة كبيرة .
· هل هناك شخصية بعينها تتمنى تقديمها ؟
نعم .. تقديم أي شخصية تاريخية فرعونية من تراثنا، وايضاً شخصية خالد بن الوليد فهي شخصية ستكون مليئة بالاكشن والتفاصيل التي أحب ان اقدمها .
· واخيراً .. السوشيال ميديا أصبحت قوة لا يستهان بها .. برأيك هل هي مقياس نجاح ؟
بالنسبالي الشارع هو مقياس النجاح الحقيقي لي ، واعلن ان الجمهور يشاهد أعمالي من خلال تعليقاته المستمرة خلال تقابلني معهم، فمؤخراً كنت في "الجيم" وقابلت دكتور أسنان كان اول تعليق لي "فضحتنا"، فهمت وقتها انه يشاهد المسلسل .