رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صرخات طلاب الثانويةالعامة رغم سهولة الامتحانات يحتاج دراسةتحليلية

بوابة الجمهورية

■ استمرار الغش الالكتروني وغياب ضمير بعض الملاحظين ورؤساء اللجان افسد خطط الوزارة في السيطرة على الامتحانات وجهلهم بالقواعد ..اضاع وقت الطلاب

■ قلة نسبة الأسئلة المقالية يتعارض مع تصريحات الوزارة


24 ساعة وتنتهي امتحانات الثانوية العامة بحلوها ومرها, ونبدأ في إنتظار إنتهاء التصحيح وإعلان النتيجة خلال الاسبوع الاخير من يوليو الحالي او بداية الاسبوع الاول من اغسطس المقبل.


شهدت الامتحانات هذا العام جدلا واسعا بين كل الاطراف المشاركة فيها تعالت صرخات الطلاب و اولياء امورهم من صعوبة الاسئلة ووصل الي حد الادعاء بأن معظم اسئلة الامتحانات في كثير من المواد جاءت من خارج المقرر !!
كما تعالت ودعمت هذه الصرخات اراء معلمي المواد انفسهم خاصة الذين خرجت الامتحانات عن اي توقعات طرحوها علي طلابهم.

الجمهورية اونلاين استطلعت اراء كل الاطراف وسجلت تحليلاتهم لأهم مشاكل الامتحانات التي عاشوها هذا العام ..كما رصدت ملاحظاتهم السلبية ..
وكيفية علاجها من وجهة نظركم ؟
قال الدكتور عاصم حجازي استاذ التقويم التربوي بجامعة القاهرة ان أبرز المشكلات التي برزت في امتحانات الثانوية العامة هذا العام تتمثل في عدة نقاط ...أولها .. مشكلات تتعلق بتوزيع أسئلة الامتحانات على المستويات المختلفة من السهولة والصعوبة بشكل متدرج ..حيث كان هناك تباينا كبيرا في درجات الصعوبة من وجهة نظر الطلاب على الرغم من أن هذه الخصائص السيكومترية للاختبارات لا يقال فيها بالرأي وإنما القول الفصل فيها من خلال تحليل نتائج الاختبار بعد تصحيحه ثانيا .. استمرار مشكلات الغش والتداول الاليكتروني وعدم إحكام السيطرة على اللجان بشكل كامل
ثالثا..الانتقاء غير الموفق لبعض عناصر منظومة وضع الامتحانات حيث تم اختيار البعض من معلمي الدروس الخصوصية..
رابعا..غياب المعايير العلمية عن معظم مراحل وضع الامتحان حيث يتم الاعتماد غالبا على تفضيلات مستشاري المواد وتقييماتهم والأخذ بأحكامهم خاصة فيما يتعلق بالحكم على سهولة وصعوبة ووضوح الأسئلة ومناسبتها للوقت خامسا .. إهدار وقت الطالب داخل اللجنة من خلال تأخير تسليم ورقة الإجابة أو جمعها مبكرا أو تشتيت الطالب أو استغراق وقت أطول من اللازم في استيفاء بعض الإجراءات المطلوبة داخل اللجنة..
سادسا .. عدم قيام الوزارة علي عقد مراجعات رسمية قبل كل امتحان من خلال الوزارة وتحت إشرافها مما أتاح لمعلمي الدروس الخصوصية التوسع في هذا الأمر واستقطاب الطلاب.


اوضح الدكتور تامر شوقي استاذ مساعد علم النفس التربوي بجامعة عين شمس انه مع تضخم أعداد الطلاب في الثانوية العامة و مركزية الامتحانات وعقدها في جميع محافظات الجمهورية في نفس الوقت ومع التركيز غير العادي من جميع شرائح المجتمع والاعلام على الامتحانات يمكن رصد بعض الظواهر منها عدم الالتزام بالعديد من الوعود التي قدمتها الوزارة للطلاب وأولياء الأمور لظروف خارجة عن ارادتها احيانا و قلة نسبة الأسئلة المقالية في الكثير من الامتحانات عما وعدت به الوزارة, رغم القول ان الاسئلة مسحوبة من بنوك الاسئلة( مما يعنى معرفة مستويات الصعوبة والسهولة لها بشكل مبكر ) الا ان الكثير من الاسئلة فاقت مستويات الطلاب خاصة في مادتي الفيزياء والتاريخ, وكذلك عدم كفاية وقت الامتحان في بعض المواد و استمرار التسريب والغش وتورط احد واضعي امتحان الفيزياء في اعطاء دروس خصوصية و عدم مراقبة جميع اللجان وتزويدها بكاميرات مراقبة.
اشار الي تشابه البدائل في بعض الاسئلة وعدم وضوح بعض الاسئلة في ضوء الاستعانة فيها بمواقف حياتية وأقوال ماثورة قد يختلف فهم الطلاب لها.
وحدد الدكتور تامر شوقي الإيجابيات التي ظهرت هذا العامة وهي بدء ادخال أسئلة المقال القصير واستخدام قواعد التقدير الروبريكس و البعد عن استخدام الألفاظ الصعبة على الطلاب في صياغة الاسئلة واشتمال الكثير من الامتحانات علي أسئلة تراعي جميع مستويات الطلاب.

اضافت الخبيرة التربوية رضوي احمد ان من أهم الملاحظات على امتحانات هذا العام ... التناقض بين بعض التصريحات والوضع على أرض الواقع.
التصريح بأن الامتحانات من صميم ما درسه الطالب...من المنهج وهذا لم يحدث في مادة الكيمياء مثلا...حيث أكد كثير من المعلمين ان الامتحان تضمن العديد من الاسئلة التعجيزية التي تتعارض مع مواصفات الورقة الامتحانية وتشابه العديد من الاختيارات للسؤال الواحد عكس ما صرح به.
اشارت الي عدم توفر وسائل التفتيش الالكترونية مما نتج عنه مشكلتان هما التفتيش الذاتي للطلاب الذي وصفه الكثير منهم بالمهين...وايضا قدرة بعض الطلاب على الوصول للجان بالموبيلات مما ساعد على حالات التداول التي تم رصدها.
اكدت عدم إلمام الكثير من الملاحظين والمراقبين بالتعامل السليم مع تساؤلات الطلاب واجبارهم احيانا على الاجابة ببوكليت الاسئلة مما اهدر الكثير من الوقت للطلاب.
وكذلك عدم توفر كاميرات مراقبة بكل اللجان الVar...وهذا تعارض مع تصريحات الوزارة بأن اللجان مؤمنة بالكاميرات.
قالت رصدنا في الاسبوع الاول للامتحانات عدم جاهزية العديد من اللجان لعقد الامتحانات..من مقاعد متهالكة...وشبابيك مكسرة..وافتقار بعض اللجان للنظافة ولكن تم الاستجابة من الوزارة بعد إيصال صوت أولياء الامور والطلاب.
واكد رمضان عبد الحميد الخبير التربوي وكيل اول وزارة التربية والتعليم السابق ان المشكله التى تسببت فى كل المعاناه لكل الأطراف بالرغم من مسئوليه كافه الأطراف عنها بنسب متفاوتة هى اعداد الطالب طوال العام الدراسي والتى تتم خارج المدرسة بعيدا عن المتخصصين والتى ادت الي ترسيخ الحفظ والتلقين والتى لا تتناسب مع التطوير والتحديث فى المناهج وأساليب التقويم الحديثة ولكن النتيجة بإذن الله سوف تثبت ان هناك طلاب واكبوا التطوير والتحديث ..
اشار الي ان هناك من استخدم الطرق الغير شرعية بمساعدة أطراف كثيره لتحقيق اهدافهم, الموضوع محتاج لمزيد من الآراء والمناقشة مع جميع الأطراف وخاصة بعد ظهور النتيجة وهنا نحتاج لمزيد من الجهد المميز لفتح مناقشات موسعة للوقوف علي ايجابيات وسلبيات المنظومة الامتحانية لهذا العام وماكشفته من مظاهر تحتاج دراسة وافية

اما نهلة عبد الحميد البلتاجي وكيل مدرسة المحمودية الثانوية المشتركة بهيها فتري ان اهم النقاط هو صعوبة الامتحانات او بمعني اخر اختلاف الاراء حول الإجابة الصحيحة للسؤال الواحد ليس بين الطلبة ولكن للأسف بين المعملين انفسهم !!
قالت نهلة هذا الاختلاف يثير الجدل حول ما هي قيمة ان اتلاعب بالطلبة بدلا من ان اوصل لهم علم ثابت واضح معلوم وغير مثير للجدل ثانيا ما قيمة شهادة اخذها بالغش بأي وسيلة لاصل الي مركز لن استطيع ان اكون كفء له وهنا لا اتكلم عن محاولات الطلبة ولكن محاولات أولياء الأمور لكي يصل ابني او بنتي ليكون في مكان ليس مكانه ولا يصلح فيه.
اشارت الى انعدام الضمير من كل طالب او معلم او اي مسؤل يساعد كل غشاش في اللجان اوحتي من الخارج و اصرار المعلمين علي الاستمرار بالشرح بالطرق التقليدية وعدم توسعة آفاق الطلبة واستخدام كل الوسائل المبتكرة للوصول بهم للفهم والحفظ وربط منهجهم بالواقع او بمعني أصح بزعل من كل معلم لم يطور من نفسه وفضل محلك سر تتمني نهلة ان نتجاوز كل ثغرات الأعوام السابقة ونأمل ان تكون الثانوية سنة بسيطة عادية وليست كابوس لكل أسرة مصرية
يري خالد عليان خبير تدريس اللغة العربية ان من أهم الملاحظات حول امتحانات العام الحالي الاستعراض في أسئلةبعض المواد مثل الكيمياء دون جدوى مما يسبب الأثر السلبي علي طلاب الشعبة العلمية وكأن الأسئلة لم تمر علي لجنة التقييم مما جعل البعض يشكك في وجود لجان تقييم ودون وجود علاج لهذه الأزمة لطمأنة الطلاب.
قال ان الطامة الكبرى ما حدث من بلبلة حول امتحان الفيزياء وتسريب أفكارها- لا أقول الأسئلة-مما فيه ظلم لبعض الطلاب وهذا يزعزع الشكل العام للوزارة أمام الرأي العام والتشكيك في مصداقية الامتحانات من إنسان لا يعرف قدر المسئولية المنوطة إليهةةبجانب استهتار بعض الملاحظين داخل اللجان والاستخفاف بدورهم وواجبهم المكلفين به مما أتاح لبعض الطلاب تصوير أسئلة الامتحانات لحساب مواقع معينة علي التليجرام والدليل أن الأسئلة لا تتداول إلا بعد ساعة من بدء اللجان وتهاون بعض رؤساء اللجان بالتعليمات الوزارية المكلفين بها مما أعطى الفرصة للملاحظين دخول اللجان بالهواتف المحمولة والانشغال بها طوال اللجنة كوسيلة للتسلية ومرور الوقت وإغفالهم عن متابعة اللجنة.
اكد عليان ان أخطر السلبيات التي غفلت عنها الوزارة هي ترك عمال المدارس في مدارسهم أثناء الامتحانات وكانوا سببًا رئيسيًا في الغش فهم حلقة الوصل بين أولياء الأمور والطلاب أثناء نزول الطلاب للحمامات وكذلك حلقة الوصل المجتمعي بين أولياء الأمور والمراقبين من هدايا وأطعمة ومشروبات مما يخل بمنظومة الامتحانات.
قالت داليا عزت ولية امر ان الامتحانات كان فيها قدر من الصعوبه وبعض الاسئله تحتمل اكتر من معني وبالتالي صعوبه اختيار الاجابه الصحيحة خصوصا المواد الادبيه التي اختلف علي اجابتها المدرسون وايضا قصر الوقت مع طول الامتحان وتاخير اعلان الاجابات النموذجيه التي لم تنزل حتي الان علي موقع الوزاره الرسمي اكدت ان بعض اللجان للاسف سمحت للطلاب بتصوير الامتحانات ونقلها علي المواقع والمستفيد طبعا الطلاب الغشاشه للاسف .
اكد عبد الحميد المالكي مدير التطوير التكنولجي بالشروق ان مشاكل امتحانات الثانوية العامة هذا العام تعتبر بسيطة إذا قسناها بامتحانات العامين السابقين فلم تصدر شكاوى من صعوبة الامتحانات إلا في مادة الكيمياء فقط بالنسبة للشعبة العلمية حتى الآن بخلاف العامين السابقين كانت الشكاوى من جميع المواد .
اشار الي عدم صدور اي تصريح بخصوص صعوبة امتحان الكيمياء يؤكد أو ينفي ذلك ويطمئن الطلاب بهذا الشأن وما زال الطلاب وأولياء أمورهم ينتظرون ما يطمئنهم ويثلج صدورهم بخصوص مادة الكيمياء.
اوضح ان امتحان الفيزياء مر دون أي شكوى من الطلاب وخرج الطلاب سعداء ولم يعكر صفو سعادة الطلاب بامتحان الفيزياء إلا ما تم تداوله من ادعاء بتسريب الامتحان من أحد المشاركين في وضع الامتحان وتأكيد الوزارة على مشاركته في وضع الامتحان وخضوعه للتحقيق لمخالفته للتعليمات وقيامه بالتدريس والمراجعات في السناتر .
قال انه يحسب للوزارة سرعة رصد حالات الغش الاليكتروني رغم أنه لم يتم رصد كل الحالات بدليل انتشار صور لجميع أسئلة الامتحانات في معظم المواد ومع سرعة انتشار الأسئلة على مواقع التواصل إلا أن تأثير ذلك على تكافؤ الفرص سيكون محدودا جدا لأن إجابات هذه الأسئلة لا تصل للطلاب داخل اللجان فلا تتم استفادة الطلاب من ذلك إلا في حالات نادرة جدا .
اكد ان المشكلة الحقيقية كانت في عدم كفاية وقت الإجابة وبخاصة في المواد العلمية الكيمياء والفيزياء ومواد الرياضيات
وقد طالبنا أكثر من مرة بزيادة زمن الإجابة لإعطاء الطلاب الفرصة للتفكير في إجابة الأسئلة وبخاصة أسئلة المستويات العليا التي تحتاج لمزيد من التفكير للوصول لاختيار الإجابة الصحيحة ولتعويض الطلاب عن الوقت الذي يهدر في تظليل الإجابات في البابل شيت وكتابة البيانات مرتين و إجراءات التفتيش والتوقيعات الكثيرة التي تطلب من الطلاب أثناء الامتحان .
وكذلك عدم التزام بعض رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين بالتعليمات لأسباب عديدة منهم عن جهل وقلة خبرة ومنهم إهمال وتراخي وعدم جدية وبعضهم خوف من بلطجة بعض الطلاب وأولياء أمورهم.
حيث أنهم غرباء خارج محافظاتهم وأرى أنه لا جدوى من انتداب رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين من خارج محافظاتهم ويكتفى بانتدابهم خارج إداراتهم فقط في نفس المحافظة حيث أنها لم تحقق الغرض منها .بمنع الغش بل كانت سببا في زيادته ولأن المقابل المادي لانتدابات المعلمين للامتحانات زهيد جدا في مقابل ما يتعرضون له من مشقة ومعاناة في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.رغم أهمية وخطورة العمل المكلفين به مما يشعرهم بالاحباط لعدم تقدير دورهم فينعكس ذلك على أدائهم وجديتهم في اللجان ويؤثر تأثيرا سلبياً على أدائهم .
قال ان عدم نشر الوزارة لنماذج الإجابة على موقع الوزارة عقب كل امتحان أعطى فرصة لتشتيت الطلاب بإجابات متضاربة من المعلمين وتشكيكهم في صحة بعض الأسئلة, وفي المجمل ورغم ما تم سرده إلا أن الامتحانات أفضل من العامين السابقين وأكثر هدوءا وانضباطا حتى الآن, والموضوع يحتاج لمزيد من النقاش والتحليل بعد انتهاء الامتحانات وظهور النتيجة .

قالت رجينا سيد خبيرة تدريس اللغة الفرنسية بمدارس الليسيه اولا قياس معامل الصعوبه قبل طباعة الامتحان قد خالفها بعض منثقين اللجان الواضعه للاسئله ومخالفه واضحه لا تغتفر ابدا ولا ادري اهو عن عمد للاطاحه بالمنظومة الامتحانية ووعود الوزير ام دون قراءة للتعليمات والقرارات مثال مادة الكيمياء امتحان قائم علي الصعوبه به اخطاء علميه لايوجد درجات واضحه بجانب كل سؤال عكس باقي المواد اخطاء فادحه في الترجمه للمدارس اللغات مما يغاير معني السؤال واسأل هنا اين لجان المراجعه ؟؟
ثانيا الوقت الزمني للامتحان تفضل الوزير مشكورا ويحسب لصالحه تقليل عدد الاسئله لتتماشي مع الوقت ولكن للاسف واضع الاسئله وضع اسئله تتطلب خطوات وتفكير وتحليل وبحث مئات المرات بداخل كتيب المفاهيم ناهينا عن مدارس اللغات تبحث عن وقت لقراءة السؤال باللغتين لفهمه وانتظار الامضاء بكذا كشف وامضاء المراقبين فتم اهدار الوقت للاسف واصبح اقل من المطلوب للانتهاء من الاجابه, ثالثا اختيار واضعين بعض المواد من اباطرة الدروس الخصوصيه ومعلم بنون اكاديمي ولديه قناة يوتيوب مشهوره والالاف الطلبه علي التلجرام
اضافت اثق في كلمات الوزير انه توارد افكار موجوده بالكتب الخارجيه ولكن هل يعقل ان يضع الامتحان مؤلف كتاب خارجي ربما يكون شخص ماهر في مجاله ولكن دخل مكان ليس مكانه الا وهو هيكل وضع الامتحان والذي يتطلب امانه عاليه دي حاجه كسرت اغلب الطلبه او بالاصح جميع مدارس اللغه الفرنسيه والانجليزيه لانهم خارج هذا الصراع وبعاد تماما عن مدرسي المواد المدرسه باللغه العربيه, رابعا المراقبين لم نواجه مشاكل علي مستوي القاهره بخصوص المراقبين ورؤساء اللجان حقا نزاهه واحترام ومساعده للطلبه وهنا ستستوقفني كلمه شكرا, ولكن ماذا يحدث بالمحافظات غش تليفونات سماعات وهذا الامر سيرفع التنسيق فيشعر طلبة محافظه القاهره بالرعب مما ينتظرهم في هذا الشأن, خامسا واخيرا يحسب للوزاره كل المجهود المبذول حقا هذا العام والتنقل بين اللجان وسرعة الاستجابة لاي طلب من قبل لجنة الامتحانات سرعة رصد حالات الغش الساذجة علما بان المحترفين مازالوا في الجحور ,شكرا لكل جهد مبذول شكرا لكل طمئنه للطلبه شكرا لحسن الاستماع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة