التعليم الفني.. "فيه حاجة حلوة"
عبر أوائل الدبلومات الفنية عن سعادتهم بتكريم وزير التربية والتعليم والتعليم.
قالت هاجر سعيد من محافظة الجيزة: هناك صورة ذهنية محبطة للتعليم الفني. ونجحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تغييرها.
أضافت: المدارس رفعت قدراتنا وأهلتنا لسوق العمل وأصبح لدينا طموح لنؤسس أعمالنا الخاصة.
تابعت: كنت بقسم وقتي من الساعة 12 الي الساعة الخامسة مساء للدراسة. بالإضافة الي المساعدات الخاصة من المدرسين والفضل يرجع في المقام الأول لأسرتي التي ساعدتني حتي حصلت علي الدرجات النهائية. نبدا بتطوير انفسنا. وناخذ الكورسات والدورات المهنية للتوير مهاراتنا وجداراتنا لسوق العمل.
استطردت: نشكر الوزارة انها وضعتنا علي بداية الطريق وفتحت آفاقنا للتطوير المهني.
قالت: عندي طموح للتطوير في مجال الإشراف والمغسلة بالفنادق. فقمت بالنزول في فترات الإجازة للتدريب ليكون لدي مشروعي الخاص في المستقبل بأفكار مبدعة بعيدا عن المشروعات التقليدية.
قالت آية حمدي الأولي علي التعليم الزراعي. من محافظة القليوبية. سعيدة بنجاحي وساكمل دراستي في كلية الزراعة جامعة القاهرة.
أطمح للمشاركة في البحث العلمي لتطوير المادة الحافظة المستخدمة في التصنيع الغذائي. وتصنيع مادة آمنة لا تسبب السرطان.
أوجه رسالة لكل طلبة الشهادة الإعدادية والذين لم يلتحقوا بالثانوية ألا ييأسوا فمدارس الدبلومات الفنية تؤهل لسوق العمل أكثر من الكليات. والدراسة فيها بشكل أعمق ومتخصص أكثر.