رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بـ3 كلمات ذنوبك لن تقطع رزقك أبدا فى أول ايام العيد

بوابة الجمهورية

يحل علينا بعد دقائق قليلة مع أذان فجر اليوم الأربعاء ليخبرنا أن أيام عيد الأضحى كما هي أيام فرح وسرور فإنها كذلك أيام ذكر ، حيث إن أيام النحر والتشريق هي أعظم الأيام عند الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الأيام عند الله: يوم النحر، ثم يوم القر»، من هنا تأتي أهمية دعاء أول أيام العيد الكبير ، والذي يعد من الأدعية المستجابة لذا لا ينبغي الغفلة عنه مثل الكثيرون.


قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ذِكر الله سبحانه وتعالى من أفضل الأعمال الصالحة اليسيرة التي تقرب المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى، منوهًا بأن الله تعالى مدح عباده الذاكرين في كتابه بأجل الذكر، فقال الله سبحانه: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (آل عمران:190-191).

وأوضح “ وسام” أن هناك ثلاث كلمات تغفر الذنوب التي تقطع الرزق ، بل وتوسعه ، لما روي عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه - في صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 3466، وحدثه الألباني، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ( من قال : سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ مائةَ مرةٍ غُفرَتْ له ذنوبُه وإنْ كانتْ مثلَ زبَدِ البحرِ ) أخرجه الترمذي (3466) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6405)، ومسلم (2691) بلفظ: "مائة مرة حطت خطاياه".

وتابع: وفي رواية أخرى : (مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ، ولَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، بِهِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ)، منوهًا بأن من قاله بعد أذان الفجر إلى أن يقيم المؤذن للصلاة يوسع الله تعالى رزقه.

واستشهد بما روي عن بن عمر رضى الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاءه رجل يسأل أنه قد ضاق رزقه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أين أنت من تسبيح الملائكة، فسأله سيدنا عبدالله بن عمر ما هو يا رسول الله تسبيح الملائكة، فقال -صلى الله عليه وسلم- «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، أستغفر الله -مائة مرة بين أذان الفجر والإقامة- فإن هذا يفتح أبواب الرزق».

وأضاف أنه ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجلاً يسأله أنه قد ضاق رزقه فقال -صلى الله عليه وسلم- أين أنت من تسبيح الملائكة؟ فسأله سيدنا عبدالله ابن عمر ما هو يا رسول الله قال (( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)) (( أستغفر الله)) مائة مرة بين أذان الفجر وإقامته فإن هذا يفتح أبواب الرزق .

ونبه إلى أن ذِكرُ اللهِ سُبحانَه وتعالَى ممَّا يُؤنِسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفْسَ الطُّمأْنينةَ، ويُثقِّلُ مَوازينَ العَبدِ بالحَسَناتِ، ويُنَجِّي اللهُ تعالَى به صاحِبَه مِنَ الهَمِّ والغَمِّ، فيَكشِفُ ضُرَّه ويُذهِبُ غَمَّه، وفي هذا الحَديثِ دَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسلِمَ على ما تُوضَعُ به خَطايا العَبدِ وذُنوبُه وتُمْحَى، ولو كانتْ كَثيرةً كَزَبَدِ البَحْرِ.

وأشار إلى أن زبد البحر هو: ما يَعْلو البَحْرَ مِن الرغْوةِ والفَقاقيعِ عندَ تموُّجِه وهَيَجانِه، ويُعبَّرُ به عن كَثْرةِ الذُّنوبِ وعَدَمِ حَصرِها، ومعَ كَثْرتِها الهائلةِ يَغفِرُها اللهُ لِمَن أتى بهذا الذِّكرِ، وتلك مُبالَغةٌ في بَيانِ سَعةِ مَغفرةِ اللهِ تعالَى وعَظيمِ رَحْمتِه؛ وذلك بأنْ يقولَ في اليومِ مِائةَ مرَّةٍ: «سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه».

واستطرد: أي: أَحْمَدُ اللهَ على ما يَسَّرَ مِن التَّسبيحِ والطَّاعاتِ، والتَّسبيحُ: تَنْزِيهُ اللهِ تعالَى عن كلِّ نَقْصٍ وعَيْبٍ.
والذُّنُوبُ التي تُحَطُّ بالتَّسبيحِ هي الصَّغائرُ -وقيل: يُحتَملُ الكبائِرُ- التي تَتَعَلَّقُ بِحُقوقِ اللهِ تعالَى لا بِحُقوقِ العِبادِ؛ لأنَّ حُقوقَهم لا تَنحَطُّ إلَّا باسترضائِهِم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة