الأوقاف تصدر بيانًا "هامًا" بشأن صلاة العيد بالخلاء والمساجد
أصدرت وزارة الأوقاف قبل قليل تنبيها مهما بخصوص صلاة عيد الأضحي لمن لا يستطيع الذهاب إلى مصلى العيد، أكدت خلاله أن صلاة العيد سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسن الاجتماع لصلاة العيد سواء أكانت في ساحة بالخلاء أم في المسجد الجامع وذلك لمن يستطيع الذهاب إلى أي منهما، فمن تعذر عليه ذلك لمرض أو غيره، كان له أن يصلي العيد حيث كان في منزله أو محل عمله إذا اقتضت ظروف عمله البقاء فيه كبعض الأطباء الذين يتحتم بقاؤهم بمستشفياتهم للقيام على شئون المرضى.
وتابعت الأوقاف، وكذلك المكلفون بحفظ الأمن وقت صلاة العيد ومن شابهت ظروفهم ذلك، لهم أن يصلوا العيد حيث كانوا وأن يصلوا العيد في الوقت الموسع لصلاته من بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة حتى وقت الزوال قبيل أذان الظهر.
وأوضحت وزارة الأوقاف كيف تصلي صلاة العيد وهي أن تصلي ركعتين جهرا كصلاة الصبح لا تختلف عنها في كيفيتها سوى أن يكبر المصلي سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، وخمس تكبيرات في مفتتح الركعة الثانية بعد تكبيرة الانتقال من السجود للقيام للركعة الثانية.