"الجمهورية أون لاين" ترصد الساعات الأخيرة في شودار بيع الأضاحي
سوق القايم "نايم".. انتعاشة طفيفة في العجول
الزبائن لجأوا للمشاركة في الأبقار.. نظراً لارتفاع أسعار الماعز والخرفان
التجار: حركة البيع انخفضت 70%.. سعر الخروف يصل لـ15 ألف
خلال الساعات الأخيرة قبيل عيد الأضحي المبارك شهدت أسواق الأضاحي انتعاشة طفيفة خاصة في بيع وشراء العجول. حيث أكد التجار وأصحاب الشوادر بمنطقة الساحل وروض الفرج أن معظم الزبائن لجأوا هذا العام للتشارك في العجول بدلا من شراء الأغنام. نظرا لارتفاع أسعار الخرفان والماعز مقارنة بالأبقار والجاموس. فضلا عن انخفاض وزن صافي اللحم الذي تنتجة الخراف والماعز بعد ذبحها.
أما بالنسبة للجمال فقد أكد أصحاب الشوادر أنهم لا يتاجرون فيها لأنها غير مطلوبة بهذه المناطق فلحومها يتم فرمها لعمل الكفتة فقط. أما الإتجار فيها كأضحيات فيقتصر علي مناطق كرداسة وصفط اللبن لأن الأهالي هناك اعتادوا شراءها وتربيتها. أما بالنسبة لما يتردد من أقوال بخصوص انخفاض أسعار الأعلاف واللحوم خلال الأيام الحالية. فقد فندها البعض بينما أكد البعض الآخر أن أسعار الأعلاف شهدت انخفاضا بسيطا ولكنه لم ينعكس علي أسعار الأضحيات لأنها منذ مولدها "معلوفة بالغالي"!
أكد محمد محمود وكريم أحمد "أصحاب أحد محلات الجزارة وشوادر الخراف" أن سوق "القايم" "نايم" هذا العام مقارنة بالعام الماضي حيث انخفضت حركة البيع والشراء بحوالي 70% وتضاعفت الأسعار فأصبحت أسعار الأبقار القائمة تتراوح بين 150 و180 جنيها للكيلو. والجاموس من 140 إلي 150 جنيها وأسعار الخراف القائمة تتراوح بين 170 و180 جنيها للكيلو والماعز القائم بلغ سعره 200 جنيها للكيلو. مؤكدا أن الغلاء وركود السوق دفعه إلي شراء نصف عدد الأغنام الذي اعتاد أن يتجر فيه كل عام. فبعد أن كان يعرض 150 "راس" اكتفي هذا العام بشراء 75 ومع ذلك فإن المباع منهم لم يتجاوز النصف رغم أن العيد أصبح "علي أبواب" موضحا أن أسعار الأعلاف شهدت انخفاضا بسيطا خلال الشهر الجاري ولكن هذا الإنخفاض لم ينعكس علي أسعار الأضحيات لأنها منذ مولدها "معلوفة بالغالي".
أوضح ممدوح أيمن وأحمد عمرو "أصحاب أحد شوادر الخراف والعجول" أن ارتفاع الأسعار وركود السوق هذا العام يرجع إلي الاشتعال المتواصل في أسعار الأعلاف حيث وصل سعر شوال الذرة إلي 650 جنيها وسعر "حمل" العلف وصل إلي ألف وخمسمائة جنيه وارتفع سعر شكارة الردة ليصبح 500 جنيه. مما أدي إلي ارتفاع اسعار اللحوم القائمة بشكل كبير خاصة وأن الخروف الواحد يأكل حوالي كيلو ونصف من الدرة والردة والعلف في اليوم. والعجل الواحد يأكل حوالي 18 كيلو في اليوم فضلا عما قد نتعرض له من خسائر مفاجئة نتيجة نفوق بعض الخراف أو العجول. "فالعملية ما بقتش جايبه همها". وأضافا أن سعر الخروف يتراوح بين 8 ألاف و15 ألف جنيه بينما يتراوح سعر العجل بين 50 ألف و200 ألف جنيها.
من جانب آخر أكد عمرو أحمد وكريم أحمد عثمان وعبد الله محمد "أصحاب أحد محلات الجزارة وشوادر الخراف" أن حركة البيع والشراء شهدت انتعاشة نسبية قبيل العيد وأن معظم الزبائن لجأوا هذا العام للتشارك في العجول بدلا من شراء الأغنام. في ظل الغلاء بشكل عام ونظرا لارتفاع أسعار كيلو القائم من الخرفان والماعز مقارنة بالأبقار والجاموس. فضلا عن انخفاض نسبة صافي اللحم الذي تنتجة الخراف والماعز بعد ذبحها. أما بالنسبة للجمال فقد أكدوا أنهم لا يتاجرون فيها لأنها غير مطلوبة بهذه المناطق فلحومها يتم فرمها لعمل الكفتة فقط. أما الإتجار فيها كأضحيات فيقتصر علي مناطق كرداسة وصفط اللبن لأن الأهالي هناك اعتادوا شراءها وتربيتها. موضحين أن نسبة اللحم الصافي الناتج من الخراف والماعز تتراوح بين30% و55% من وزنها القائم. بينما تتراوح نسبة اللحم الصافي الناتج من الأبقار من 45% إلي 60% من وزنها القائم. وتقل هذه النسبة بحوالي 5% في الجاموس. ولذا فإن الأبقار هي الأكثر تفضيلا. مشيرا إلي نسبة ما تصفيه الأضحية تعتمد علي نوع المرعي. فعلي سبيل المثال الخروف اللي أكل من "الزبالة" يصفي الثلث. أما اللي أكل درة وردة وعلف يصفي أكثر من النصف.