بدأ تكبيرات العيد فى بعض المساجد هذه الآونة..هل يجوز؟
"بعد الانتهاء من صلاة الجمعة اليوم الخامس من ذي الحجة طالب بعض المصلين بالتكبير فهل طلبهم مشروع ؟"..سؤال ورد إلى الدكتور عطية لاشين.
أفاد أستاذ الفقه بجامعة الأزهر أن التكبير ينقسم إلى:تكبير مطلق، وتكبير مقيد ٠
والمطلق لا يكون في عيد الفطر بل يكون في عيد الأضحى ومحله العشر الأول من ذي الحجة وأيام منى.
والتكبير المقيد هو ما يكون أدبار الصلوات مطلق صلاة على رأي ،والصلاة المكتوبة على رأي آخر وهو الراجح ،ويدخل وقته في عيد الفطر بغروب شمس آخر يوم من رمضان إلى ان يخرج الإمام لصلاة العيد .
ووقته في عيد الأضحى على الراجح بطلوع فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق الثلاثة وهو يوم الثالث عشر من ذي الحجة وعلى ذلك العمل في الأمصار.
أما التكبير المطلق وهو مالا يتقيد فعله بأدبار الصلوات بل يكون في أي جزء من أجزاء الليل والنهار ،ولا يتقيد بمكان فيصطحبه المسلم في سوقه وعمله وبيته ٠
ويدخل وقت التكبير المطلق بأول ليلة من ليالي ذي الحجة إلى ثالث يوم من أيام التشريق الثلاثة .
تابع د.لاشين:تروي كتب السنة أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابنه سيدنا عمر كانا يكبران أيام منى في المسجد (التكبير المقيد )وفي الخيمة (التكبير المطلق )فترتج بمنى بتكبيرهما ٠
وبناء على ما سبق فإن ما طلبه المصلي من التكبير في بيت الله عز وجل بعد الفراغ من صلاة الجمعة طلب غير مشروع لأن هذا تكبير مقيد ولم يدخل وقته بعد ٠