"ليشهدوا منافع لهم"فما المنافع التى تعود على الحجاج؟د.كريمة يُجيب
قال الله تعالى:" لِيَشْهُدوا مَنافِعَ لَهُمْ"..فما هى تلك المنافع التى تعود على الحجاج؟.
فى هذا الشأن،أشار الدكتور أحمد كريمة_أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر_إلى حديث عن ابن عمر - رضي الله عنهما –قال: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف يسألاه: يا رسول الله جئنا نسألك،عن خروج الرجل من بيته يؤم البيت الحرام ومالك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف ومالك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة ومالك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة ومالك فيه، وعن رميك الجمار ومالك فيه، وعن نحرك ومالك فيه مع الإفاضة.
وفى إيجاز جاء رد النبي عليه الصلاة والسلام:بأن كل نُسك له مثوبة محددة،وبعد طواف الإفاضة يأتى ملك يقول ياعبد الله استقبلت فقد غفر لك ما قد مضى.
لفت د.كريمة فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" إلى أن أعظم تلك المنافع أن يرجع الحاج كيوم ولدته أمه،وتُغفر كل ذنوبه عدا حقوق العباد فإذا كان ظلم أو أكل مال ظلماً أو انتهك عرضاً فلا تُغفر.
كما بيّن أستاذ الفقه أن هناك منافع دنيوية للحجاج،كإنسان يُتاجر فسيدنا العباس كان يذهب للحج وعنده الغنم والماعز والإبل ويبيعهم للحجيج فلا مانع من ذلك شرعاً،لافتاً إلى من يعملون الآن فى المملكة العربية السعودية ويحجون فيجمع بين الحسنيين أداء الفريضة والعمل.