انخفاض معدل البطالة في بريطانيا خلال إبريل
انخفض معدل البطالة في المملكة المتحدة في أبريل، الثلاثاء، لكن ارتفاع الأجور ما زال يشهد نموا، مما يشير إلى أن بنك إنجلترا سيظل تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة.
قال المكتب الوطني للإحصاء في بيان إن معدل البطالة انخفض إلى 3,8 بالمئة مقارنة بـ 3,9 بالمئة في مارس.. لكن متوسط الأجور ارتفع بنسبة 7.2 بالمئة، من 6.8 بالمئة المنقحة من بيانات مارس، مما يشير إلى أن بنك إنجلترا سيظل تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة.
قال مدير الإحصاءات الاقتصادية في المكتب الوطني للإحصاء، دارين مورجان، "رغم تسجيل انخفاض جديد في عدد الأشخاص الذين لا يعملون ولا يبحثون عن عمل ... يستمر عدد الأشخاص خارج سوق العمل بسبب مرض طويل الأمد في الارتفاع مسجلا رقما قياسيا جديدا".
أضاف: "من الناحية النقدية تنمو الأجور الأساسية حاليا، بأسرع وتيرة منذ بدء تدوين السجلات الحالية، باستثناء الفترة التي تأثرت بالوباء".. وتابع "ومع ذلك فإن ارتفاع الأجور ما زال أدنى من معدل التضخم".
أشار مورجان إلى أن عدد الأشخاص العاملين، تجاوز مستوى ما قبل الوباء للمرة الأولى، مسجلاً ارتفاعا جديدا.
اعتبر أن "المحرك الأكبر لنمو الوظائف في الآونة الأخيرة ... هو الرعاية الصحية والاجتماعية يليهما قطاع الضيافة".
كانت بيانات من مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، قد أظهرت خلال الشهر الماضي، أن تضخم أسعار المستهلكين السنوي في البلاد، قد تباطأ بأسرع وتيرة منذ نحو 30 عاما إلى 8.7 بالمئة في أبريل، من 10.1 بالمئة في مارس، كما أنها المرة الأولى الذي يهبط فيها التضخم إلى خانة الآحاد منذ أغسطس الماضي.
توقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم، تراجع المعدل السنوي إلى 8.2 بالمئة في أبريل، ليبتعد بذلك أكثر عن أعلى مستوى في 41 عاما، المسجل في أكتوبر والبالغ 11.1 بالمئة، لكنه لا يزال يؤثر بشدة على القوة الشرائية للعاملين الذين تزداد رواتبهم بنسبة أقل.
من ناحية أخرى، توقع مسح لوكالة بلومبرج، انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين في بريطانيا إلى 8.2 بالمئة خلال شهر أبريل 2023 من 10.1 بالمئة في مارس الماضي، ما يمثل أكبر انخفاض في معدل التضخم السنوي منذ أكثر من 30 عامًا، وما يعطي الأسر البريطانية فرصة لالتقاط الأنفاس في مواجهة أسوأ موجة تضخم منذ أجيال.