رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"حسان".. ذهب لزيارة قبر والده.. فرقد بجواره جثة هامدة

بوابة الجمهورية

اعترض على تشغيل الأغانى بالمدافن.. فكان عقابه القتل
والدة القتيل:
ناري بردت.. وقلبي ارتاح بعد القصاص لدم ابني
أشــــــــقاؤه:
كان كريماً مع الجميع.. ومات قبل زفافه بأيام

عبرت أسرة الشاب حسان علي صلاح "24 سنة" من عزبة أم يوسف مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، الذي تم قتله بالمقابر أثناء زيارة قبر والده، عن سعادتهم بالقصاص العادل من المتهمين وأطلقوا الزغاريد بالمنزل وقالوا: ابننا الآن ارتاح فى قبره بعد أن رجع له حقه


قالت والدة القتيل إنها هتعرف تنام بعد القصاص العادل من المتهمين الذين قتلوا ابنها سندها فى الحياة بعد وفاة والده، لافتة إلى أن الحكاية بدأت عندما توضأ ابنها بالمنزل وخرج لأداء صلاة الجمعة بمسجد الرحمة، وبعد خروجه توجه إلى المقابر المجاورة للمسجد لزيارة قبر والده المتوفى منذ عام وقراءة الفاتحة له، إلا انه شاهد احد الاشخاص يسير بتروسيكل ويقوم بتشغيل الاغانى بصوت عالى، فطالبه بعدم تشغليها لأن الناس تصلى بالمسجد، بالإضافة لقراءة القرآن بالمقابر وأنه يشوش عليهم، فما كان من المتهم إلا أن حضر صحبة والده وشقيقه وزوجته، وقام والد المتهم بضرب ابنها بالشومة على رأسه وتولى ابنه ضربه بالسكين ليسقط، ابنى على الارض غارقاً فى دمائه ليرقد بجوار قبر والده جثة هامدة.


أضافت والدة القتيل أنها كانت في المنزل تعد طعام الغذاء لابنها وتنتظر قدومه من المسجد. وفجأة علمت بالخبر المر وتوجهت إلي المستشفي علي أمل ان يكون ابنها بخير. وان اصابته بسيطة. لكن اكتشفت أنه مات ليلحق بوالده. ولعل الحكم الرادع ان يكون درس لكل من تسول لهم انفسهم ارتكاب مثل هذه الجرائم.. والحمد لله ابني الآن ارتاح في قبره بعد أن عاد إليه حقه لتبرد نار قلبي بعد القصاص لدم ابني.


أما أشقاء المجني عليه، فقالوا إن شقيقهم كان ملاك ومحبوب من الجميع وعمره ما زعل حد وان الجناة غدروا به في المقابر وانهم احتسبوا شقيقهم عند الله من الشهداء، جزاء على أعمال الخير والإحسان التي كان يقوم بها.


أجمع الجيران علي أن المجني عليه كان من أسرة بسيطة ولا توجد لهم خلافات مع أحد وكل ما يشغل بالهم لقمة العيش، وبعد وفاة والد المجني تحمل أعباء المنزل وراح يسخر كل وقته للكسب الحلال وكان يكافح الشاب وتقدم لخطبة فتاة وحدد ميعاد حفل الزفاف، ولكنه ملحقش يفرح.


تبدأ فصول الكشف عن أحداث الجريمة عندما تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطاراً من اللواء محمد الجمسي مدير المباحث الجنائية بالواقعة، وبالفحص تبين أن المجنى عليه واحد من بين أربعة أبناء لوالده، وأن الأب قد توفى قبل نحو عام.


أكدت التحريات حدوث مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة بين المجنى عليه حسان علي صلاح وكلي من "صابر.ج" ونجله "هاني" ومع تصاعد وتيرة الحديث تطور الأمر إلى استلال أحد المتهمين سلاح أبيض "مطواة" طعن بها المجني عليه طعنة نافذة فى البطن، نُقل على إثرها إلي المستشفى المركزى، ليلفظ أنفاسه الأخيرة ويرقد بجوار قبر والده جثة هامدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة