رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الدعم الحكومى ينهض بصناعة الورق في مصر للنهوض

بوابة الجمهورية

علي غير المتوقع اشتعلت اسعار الورق في الاسواق المصرية علي الرغم من التوسع في استخدام التكنولوجيا وفقاً لسياسة التحول الرقمى والاستغناء نوعاً ما عن استخدام الورق في الدواوين الحكومية والشركات والاماكن التي تتعامل في مكاتباتها بالورق .


ويقول المهندس مصطفي الريس عضو جمعية المستثمرين بالاسماعيلية ان اسعار ورق التصوير وورق الطباعة فعلاً في ارتفاع مستمر

ولكن هناك صناعة ورق التغليف والتعبئة اسعارها بدات في الارتفاع ولذلك نطالب بضرورة فتح باب الاستيراد والتصدير جنباً الي جنب للنهوض بصناعة الورق بالاضافة الي توفير قيمة دولارية داخل الاسواق المصرية لاسيما وان صناعة الورق واستخدامه لا تكون سبباً في تلويث البيئة وذلك يتماشي مع توجهات الدولة ومبادراتها بعنوان كبح التلوث البلاستيكى ومنع استخدام الاكياس البلاستيك وخاصة غامقة الالوان لانها ملوث حقيقي للبيئة وضرر علي صحة الانسان .

واضاف المهندس مصطفي احنا في مصر نستخذم خامات التصنيع زي الدشت او هالك الكرتون وهذا لا يكفي للإستهلاك المحلي وطبعاً يتسبب في ارتفاع اسعار منتجات الورق التام بشكل مبالغ فيه لدرجة وصول سعر الطن الى ١٤ الف جنيه ،،

في حين ان افريقيا مثلا هالك الكرتون كتير جدا ورخيص جدا

بمعنى طن الدشت في مصر هنا حاليا ٨ الاف جنيه ولكن في افريقيا هاتجيبه ب ٢٠٠٠ جنيه ولذلك علي الحكومة ان تتدخل لفتح باب التصدير والاستيراد وسوف يساهم استيراد الورق الدشت من الخارج في رفع قيمة جودة الورق المنتج في مصر ويصبح منافساً قوياً للاسواق الخارجية وساعتها ستكون لمصر سمعة طيبة في مجال صناعة الورق ولدينا مصانع عديدة في مصر تمتلك كفاءات وخبرات ومعدات قادرة علي الدخول في منافسة شريفة

الحلول المقترحة

وعن الحلول المقترحة للنهوض بصناعة الورق يقول المهندس مصطفي الريس إنه يمكن إختصارها فى الآتى : دعم الدولة سياسيا واقتصاديا صناعة الورق لمدة خمس سنوات ببرنامج محدد لتعتمد الشركات والمصانع بعد ذلك على نفسها فى إدارة هذه الصناعة، وتوفير المواد الخام محليا بزراعة الغابات المنتجة لهذه المواد على مياه الصرف الصحى المعالج معالجة أولية وفى الظهير الصحراوى سواء للدلتا أو الوادي، وتفضيل شراء المنتج المحلى بالمناقصات الحكومية بدلا عن المستورد، وفرض رسوم إغراق على المستورد أو إلغاء الضريبة المضافة على المحلي.

وأضاف أن الحلول تكمن فى التوسع فى زراعة اشجار خشبية ذات الكثافة النوعية سريعة النمو بحيث تكون دورة القطع عاما ونصف العام إلى عامين فتنمو مرة اخرى بالأراضى الهامشية بمصر والتى تروى على مياه الصرف الصحى المعالج فى الأراضى الصحراوية الحديثة وهو أفضل الحلول مقارنة بمنتج الباجاس سواء من الخشب المتاخم أو الورق.

وهناك بعض الأوراق الشجرية التى تصلح لهذا وسريعة النمو كأشجار اليسبان والحور والبامبو والصفصاف عريض الأوراق إذا تمت زراعته فى ربوع مصر سيتم القضاء على مشكلة الورق والخشب المتاخم ويصبح سعر الطن 300 جنيه فقط.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة