حتى لا تتكرر حرائق التكييف هذه النصائح.. تضمن لك أفضل أداء
الخـــــــــــــــبراء:
الصيانة الوقائية ضرورة للتأكد من سلامة الوصلات
تأسيس الكهرباء من البداية بطريقة صحيحة يحمينا من الحوادث
تعيش مصر حاليا أجواء حارة متقلبة نظرا للعواصف الترابية التى عشناها الأيام الماضية، ويبدو أن فصل الصيف يحل هذا العام بشكل مختلف فالحرارة المرتفعة مع الأتربة وسقوط الأمطار الخفيفة، لا تغني عن تشغيل أجهزة التكييف داخل المنازل.
ويتجدد السؤال كل عام مع بداية دخول فصل الصيف، كيف نقى أنفسنا من شر الحرائق لا قدر الله جراء الأعمال التى تسببها مبردات الهواء، وفى نفس الوقت نستعملها بأقل قدر ممكن من الأحمال الكهربائية.

يؤكد المهندس هانى زاخر، مهندس ميكانيكا باور: أن الصيانة الوقائية لجهاز التكييف مفيدة جدا وتقينا من شر الحرائق، فالفنى يكشف على الأجزاء الكهربائية والميكانيكية للجهاز للتأكد من سلامة كافة التربيطات.. حيث أن الحرائق تحدث نتيجة عدم ربط الأسلاك جيدا، والكشف يوضح سلامة الكباس وسحبه للأمبير المناسب لحمله، مضيفا أن عدم الصيانة المنتظمة ووجود الأتربة على الوحدة الخارجية تجعل التبادل الحرارى بين الوحدة الخارجية والجو الخارجى، قليل مما يزيد الحمل على الكباس، فعند تشغيل المبرد على درجة 22 أو 23 وعدم وجود تبادل حراري جيد بين الوحدة الخارجية والوسط المحيط .سيأخذ التكييف وقتا طويلا لتحقيق هذه الدرجة.

ويرشد المهندس إلى بعض النصائح البسيطة، فى بداية كل صيف، والتى يمكن اتباعها داخل المنزل للحفاظ على التكييف وتوفير الكهرباء:
- غسيل الفلاتر شهريا بماء من الحنفية وتركها فترة لتجف.وهذه العملية لا تحتاج إلي فني متخصص.
- تنظيف الوحدة الخارجية للجهاز ولكن علي فترات أطول من غسيل الفلاتر .عن طريق بلاور هواء، وفى حالة عدم توافره يمكن استخدام "السشوار".
- غسيل التكييف من الخارج بالماء مع الحرص علي توجيه المياه علي الأجزاء الخارجية فقط حتى لا يتسلل إلى الداخل.
الصيانة الدورية
يقول وجيه أحمد أخصائي تبريد وتكييف، ورئيس أحد شركات صيانة التكييفات: إن عدم الاهتمام بمبرد الهواء يؤدي إلي زيادة في استهلاك الكهرباء، وبالتالى ارتفاع الفواتير وعلى حسب درجة التبريد أثناء التشغيل تزداد عملية الفصل والتشغيل بالإضافة إلى تراكم الأتربة فى الوحدة الداخلية مما يبين أهمية الصيانة الدورية للتكييف والتى تتكلف 150 جنيها فقط كل عام مع بداية الصيف، أما شحن الجهاز بغاز الفريون والذى يساعد على عملية التبريد، هذا أمر آخر وعلى حسب قدرة التكييف تكون التكلفة..حيث يدخل فى عملية الصيانة، ولابد من الاطمئنان عليه إذا كان الجهاز يحتاج لشحن أو لا، مضيفا أن عدم إزالة الأتربة يؤدى إلى تراكم البكتيريا على الوحدة الداخلية للجهاز مما يؤدى إلى استنشاق الأتربة مع الهواء داخل الغرفة ويؤثر على الجهاز التنفسى وخصوصا على الأطفال، مؤكدا أن إزالة الفلاتر باليد وتنظيفها بالماء تعتبر من الصيانات الصغيرة التى يمكن لأى مواطن أن يطبقها داخل المنزل واذا استمر عليها من شأنها تحمى المبرد وعدم اللجوء إلى شركات الصيانة.

ويضيف أن الكوندينسر وهو المسؤول عن توليد الشحنة للمروحة الخارجية، قد يتعرض للضعف فيستهلك وقتا أطول وكهرباء أزيد لتعويض هذا الضعف، لكن عندما يكون بقوته لا يؤثر على سخونة الموتور وبالتالى لا يسبب استهلاكا زائدا فى الكهرباء.
ويوضح أن سبب الحرائق التى تأتى من مبردات الهواء تكون بسبب نقص غاز الفريون، ويكون جهاز التكييف حينها يعمل بقدرة فوق قدرته ووقت أطول من وقته.
ويؤكد أن الصيانة الدورية من خلال الشركات المختصة تمنح المواطن بعد الكشف، كراسة توعية وإرشادات تمكنه من عمل الصيانة بعد ذلك بنفسه داخل المنزل، سواء بتظيف الفلاتر وغيرها، لكن الإصلاحات الخاصة بالوحدة الخارجية لجهاز التكييف يفضل الاستعانة بالفنى المختص لأن إذا أى شخص مثلا قام بغسل التكييف بنفسه بطريقة عشوائية، قد يسبب احتراق الوحدة الخارجية للجهاز.
.jpg)
ويوجه المواطنين القانطين فى الأدوار المرتفعة، بوضع ساتر على جهاز التكييف من الخارج منعا لتوجيه أشعة الشمس والتى بدورها تؤدى إلى سخونة الكباس المسؤول عن توليد غاز الفريون، بالإضافة إلى أهمية إغلاق الستائر داخل الغرفة وتكون خامتها ثقيلة، فالعوازل الحرارية تؤدى إلى توفير فى الكهرباء والغاز وتجعل التكييف يمنح التبريد السريع بأقل درجة سحب للكهرباء.
ويؤكد فى النهاية أنه إذا اتبعنا هذه النصائح من الممكن أن نلجأ إلي الصيانة كل 5 سنوات وليس كل عام.
زيادة الأحمال
يؤكد يحيي محمد، أخصائي تبريد وتكييف أن عدم الصيانة الدورية وخصوصا للوحدة الخارجية للتكييف يؤدي إلى ضعف التبريد والكمبروسر، وتراكم الأتربة يساهم في تقليل دفء الهواء من المروحة .وعدم نظافة المكثف يؤدي إلي سخونة الكمبروسر أو الكباس ويعطي إشارات (A4, A5) نظرا لزيادة الاحمال عليه، ناصحا المواطنين في هذا الاتجاه بضرورة الاهتمام بغسل الوحدة الخارجية للتكييف.
.jpg)
ويقول إن أي منزل بداخله لوحة مفاتيح، والتكييفات لها مفاتيح خاصة داخل هذه اللوحة، واذا حدث أي حريق لا قدر الله يكون الخطأ من التأسيس غير السليم في لوحة المفاتيح وليس من التكييف نفسه.
ويضيف أن أى عطل فى التكييف يؤدى إلى سحب مزيدا من الامبير، خصوصا لو الكهرباء فى البيت غير مؤسسة بشكل جيد، مما قد ينتج عنه ضرب الاسلاك والاشتعال داخل المنزل.
.jpg)
ويشير إلى أن عدم الاهتمام بالكشف الدورى وتراكم الأتربة يؤدى إلى كتمان الجهاز نفسه وعدم التبريد بالشكل الصحيح، لافتا إلي أن تغيير غاز الفريون من المفترض أن يكون كل 5 أو 6 سنوات وليس كل شهر أو حتى عام كما هو شائع عند الكثيرين.
ويوضح أن الصيانة تعنى غسيل الوحدة الداخلية والخارجية لجهاز التكييف من خلال ماكينة ضغط المياه عن طريق شركات الصيانة
ويضيف أن كثرة إغلاق التكييف وفصله وإعادة فتحه يؤدى إلى سحب مزيد من الكهرباء، لذلك من المفضل تشغيله متواصل.. والدليل على ذلك اختراع التكييف الانفرتر الموفر للطاقة، والذى يعمل على مدار 42 ساعة دون توقف، وهذا مناسب للمواطنين الذين يشكون من ارتفاع فواتير الكهرباء.
.jpg)
وينصح المواطنين بأن أسفل لأن 24 أو 26 تسبب مزايداً من الأحمال الكهربائية وليس العكس كما يعتقد الناس، بالأضافة إلى أهمية الكشف الدورى وعدم الإهمال بحجة مصروفات الصيانة لأنها زهيدة مقارنة بتكليف الأعطال الحقيقية، مضيفاً أن المواطن المصرى يعتقد دائما ان شركات الصيانة "بتنصب عليه" ولا ينظر إلى الخدمة التى يلقاها والتى من خلالها سيحافظ على جهازه فترة طويلة.