ذكر سهل وبسيط وأجره كأجر إنفاق جبل من ذهب
يتفاوت ثواب ذكر الله تعالى ودرجته الى انه يجتمع فعله على اطمئنان القلب وتهدئة النفس فضلاً عن ان جميعه يُمحى به السيئات وتزيد به الحسنات وتُرفع به الدرجات
وقد حثنا النبى صل الله عليه وسلم على الذكر ورغب فيه فقال صل الله عليه وسلم - ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ"
وكان النبى صل الله عليه وسلم يذكُرُ الله تعالى على كل احوال وفى كل موضع حتى انه جاء فى الحديث "من هالَه الليلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من سبحان اللهِ وبحمدِه؛ فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ".
و الذكر على سبعة أنحاء على قول بعض العارفين فذكر العينين بالبكاء، وذكر الأذنين بالإصغاء، وذكر اللسان بالثناء، وذكر اليدين بالعطاء، وذكر البدن بالوفاء، وذكر القلب بالخوف والرجاء، وذكر الروح بالتسليم والرضاء.