الركود يضرب.. سوق الأجهزة الكهربائية
"الجمهورية أون لاين" قامت بجولة في شارع عبدالعزيز
التجار يطالبون الحكومة بتشديد الرقابة علي الشركات
المواطنون: نلجأ للتقسيط حتي نستطيع تزويج بناتنا
يشهد سوق الأجهزة الكهربائية حالة من الفوضي والارتباك بعد الارتفاع الجنوني في الأسعار رغم تراجع سعر الدولار في الفترة الأخيرة في السوق الموازية بنسبة وصلت إلي 15 في المائة.
"الجمهورية أون لاين" قامت بجولة في شارع عبدالعزيز وهو من أشهر شوارع القاهرة لبيع الأجهزة الكهربائية حيث طالب التجار والباعة الحكومة بتشديد الرقابة علي الشركات والمصانع لمواجهة حالة الانفلات في تحديد الأسعار التي أصبحت مختلفة من مكان لآخر.
عبر التجار عن حالة القلق التي يعيشونها من قلة البيع والشراء فاشتكي البعض من قلة وجود البضاعة وتعطش السوق من قبل الشركات كما طالبوا الدولة بسرعة التدخل لضبط الأسعار.
والبعض الآخر اشتكي من ركود البضاعة لعدم وجود المشتري بسبب ارتفاع الأسعار وعدم توافر البضائع التي تلبي احتياجات الزبائن.
قال إسلام إسماعيل أحد تجار الأجهزة الكهربائية. نحن نبيع كل الأجهزة المتعلقة بالصوتيات من سماعات ومايكات و" ساوند سيستم". وجميع الأجهزة الكهربائية زادت بنسبة 100% الآن أقل مروحة للحائط تباع مثلا بـ 550 و600 جنيه. وكذلك المايكات وجميع الأجهزة فمثلا هناك مكبر صوت كنت أبيعه بقيمة منذ شهور بـ85 جنيها الآن نبيعه بـ250 جنيه. وهناك ركود حقيقي في أسواق الأجهزة . مقارنة بحركة البيع والشراء في السابق . الآن نعمل طوال اليوم بمتوسط زبون واحد أو اثنين في اليوم الواحد و أحيانا لا يوجد زبائن ونحن في شارع عبد العزيز أكبر وأشهر الشوارع في مصر لبيع الأجهزة الكهربائية.
قال خالد الزريفي: منذ عام 2022 تأثرت أسواق الأجهزة الكهربائية وتعرضت فيها الأسواق لركود كبير وبعد ارتفاع سعر الدولار . فتأثرت جميع الأسواق لبيع الأجهزة الكهربائية.
أضاف وليد محمد- تاجر- أسعار "الثلاجات" مثلا زادت بنسبة 150% وعلي سبيل المثال.
الثلاجة 16 قدم منذ 6 أشهر كانت بـ13 الف جنيه وقبل 3 اشهر كانت بـ16 ألف جنيه . والآن وصل سعرها 22 الف جنيه . ومازالت أسعار الأجهزة غير مستقرة وفي زيادات مستمرة!!. و الثلاجة 18 قدم كانت بـ18 ألف جنيه وقبل 3 أشهر كانت 21 الف جنيه والآن 25 ألف جنيه.
وكذلك شاشات التلفاز فمثلا مقاس 23 بوصة كنا نبيعها من 3 أشهر ب 2000 جنيه والآن 9 آلاف جنيه.
وقال محسن علي- تاجر- نحن نعاني من نقص في السلع وقطع الغيار وغياب البدائل للزبون وكذلك ركود في البضائع بسبب قيام بعض الشركات بتعطيش السوق وكل ما نرجوه نحن التجار والتوكيلات أن تكون هناك رقابة علي السوق من حيث التسعير الشركات علي الأجهزة. وتكون هناك حدود للتسعير وفق الظروف العالمية وليس كل شهر زيادة من نوع مختلف لابد من رقابة فعلية علي التبعية وسياسة ورؤية حول ضبط السوق من تعطيش السوق للأجهزة وقطع الغيار للأجهزة لرفع سعرها.
وقال محمد جمال- تاجر: الأسعار زادت ولسنا السبب وراء زيادة الاسعار . السبب هو تعطش السوق للبضائع وقلة العرض . وكذلك الظروف التي نعيشها من تحرير سعر الصرف وعدم ثبات الجنيه المصري في ظل ارتفاع سعر الدولار حتي وصل لـ 30 جنيهاً . كذاك ارتفاع سعر الحديد والصاج والمواد الخام الداخلة في تصنيع الأجهزة الكهربائية كلها عوامل أدت إلي إرتفاع الأسعار.
قال محمد شبل لابد للحكومة أن تضبط السعر من الشركات أولا. فنجد أن التاجر البسيط هو من يتحمل التكلفة الرقابة بمحاضر تصل الي 100 ألف جنيه في ظل ان المحرك الأساسي للسوق هم الشركات الكبري فلابد من الرقابة وان تأتي في البداية علي الشركات الكبري ثم التاجر البسيط .
نطالب بسرعة الرقابة علي أسعار السوق وتثبيت السعر وتوفير الأجهزة الكهربائية للمواطنين وقطع الغيار وعدم تعطيش السوق بالمنتجات من قبل بعض الشركات.
مع المواطنين
طالب المواطنون بضرورة ضبط أسعار البضائع والمنتجات الأجهزة الكهربائية وتشديد الرقابة علي التجار لعدم المغالاة في الأسعار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة..
قال أحمد عبدالمنعم: نعاني من ارتفاع الأسعار وهناك مبررات كثيرة نسمعها من التجار منها زيادة سعر الدولار. حتي ظللنا نسمع نفس المبررات كل شهر حتي أصبح محدودو الدخل لا يستطيعون شراء أي نوع من الأجهزة.
وقال هاشم أحمد دائما ما نسمع أن السبب في الزيادة الجنونية لأسعار الأجهزة هو زيادة سعر المادة الخام الداخلة في التصنيع من حديد والصاج.. الخ وقلة العرض وزيادة الطلب.
وقال علي زهدي: نحن نتجول في الأسواق ولا نجد الاسعار مناسبة علي الإطلاق. بداية من المراوح وحتي الثلاجات وكافة الأجهزة ونطالب بالرقابة علي التجار والشركات وضبط أسعار السوق.
وقال محمد حسام: الشركات تعطش السوق بالبضائع حتي تغلي في سعرها . والتاجر يزيد في السعر فوق زيادة الشركات حتي يحقق هامش الربح والذي يتحمل التكلفة في النهاية هو المواطن البسيط . والذي لجأ لحل الازمة بشراء الأجهزة الكهربائية بالتقسيط لتجهيز بناتنا.