ذهب لصديق عمره بمبلغ أول عموله ليحتفل فقتله
تلقى قسم الشرطة بلاغ من اهالي المنطقة بالعثور على جثة ملقاه في "منور العمارة "، وعلى الفور توجه معاون مباحث القسم للمعاينة.
أمرت النيابة العامة بفرض كردون امنى حول العقار للوقوف على ملابسات ما تبلغت به من وجود جثة ملقاه بمنور احد العقارات كما وجهت النيابة العامة بعرض الجثة على الطب الشرعى لتحديد سبب الوفاة.
وقد اوضح الطب الشرعي سبب الوفاة ..هو وجود عدة كدمات متفرقة بالجسد وجروح خطيرة وتهشم بالجمجمة نتيجة سقوطه من مرتفع أودت بحياته.
وأكدت التحقيقات ان المجني عليه يعمل مندوب عقاري وفي طريقه لـ بيع قطعة ارض لرجل اعمال، وكان صديق المجني عليه جاره الذي كان يحبة ويثق فيه ثقة عمياء وكان صديقه يعلم بشان هذه البيعة وبموعدها واستغل صداقته لمعرفة معلومات عن الصفقة وعمولته من البيع حتى وصل لمعرفة مبلغ العمولة وهو 100 ألف جنيه من ثمن بيع قطعة الارض.
وفى اليوم التالى سأل المتهم صديقة عن اتمام عملية البيع وعن عمولة فى سؤال "خبيس" ظاهره مباركة زميله وتشجيعه وفى باطنه استيلاءه على المبلغ فى خطه محكمة منه، جاوبه المجنى عليه وهو فرح ان المبلغ معه فى سيارته فأستدرجه المتهم بدعوى الاحتفال بأتمام الصفقة الى منزله.
جهز المتهم لجريمته بعد ما استدرج صديقه (المجنى عليه) للاحتفال فى منزله، وصل المجنى عليه لمنزل صديقه بالمبلغ الخاص من عمولة بيع قطعة الارض ليحتفل مع صديقه (المتهم) وجلسا على طاولة الطعام ثم المشروبات، وهنا بدأ المتهم فى تنفيذ خطته، حيث طلب من صديقه ( المجنى عليه) ان يصعد معه الى سطح العقار لضبط طبق "الدش" حيث انه لايعمل منذ عدة أيام فقام المتهم بذج صديقه من اعلى العقار سقوطًا فى منور العقار حتى يظهر الامر وكأنه حاث.
كشفت التحقيقات ان اخر اتصال من هاتف المجني عليه كان للمتهم، وباستجوابة والضغط عليه اعترف المتهم علي جريمته وانه كان يخطط وعاقد النية عند معرفته بهذه الصفقة .
أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على زمة التحقيقات واتخاذ الاجراءات اللازمة.