رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدء اجتماع التشاور العربى الاقليمى حول الهجرة واللجوء

بوابة الجمهورية

بدأت اليوم الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع التاسع لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء وتستمر يومين.


وقالت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة، في كلمة لها خلال افتتاح الاجتماع، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار أوضاع اللاجئين في الزيادة من حيث النطاق والحجم والتعقيد، فالمنطقة العربية مازالت تعاني من أوضاع تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، حيث تستضيف دول المنطقة ما يقرب من نصف إجمالي اللاجئين على مستوى العالم، من بينهم 5.9 مليون لاجئ فلسطيني؛ ما يلقي بضغوط وأعباء مضاعفة على كاهل النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية في هذه الدول التي تعاني من ضعف الموارد، خصوصاً في ظل التوقعات بزيادة أعداد اللاجئين بعد الأحداث الأخيرة في السودان.
وأضافت أنه من هنا تبرز أهمية تنفيذ أهداف الاتفاق العالمي للاجئين وخاصةً تخفيف الضغط عن البلدان المضيفة، ودعم تهيئة الأوضاع في ‏البلدان الأصلية بما يكفل عودة اللاجئين إليها بأمان وكرامة، وتكريس الجهود لمعالجة الأسباب الجذرية لحالات اللجوء الكبيرة، وتفعيل مبادئ تقاسم الأعباء والمسؤوليات من جانب مختلف الفاعلين في المجتمع الدولي لتحسين حماية ومساعدة اللاجئين ودعم البلدان والمجتمعات المضيفة.
وأوضحت أنه وإيماناً بأهمية تنفيذ هذه الأهداف والمبادئ، تحرص الأمانة العامة للجامعة على التحضير الجيد للمشاركة العربية في أعمال المنتدى العالمي للاجئين بوصفه أهم الترتيبات الرئيسية التي حددها الاتفاق العالمي لضمان استفادة كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة من الدعم، وستكون المملكة الأردنية الهاشمية واحدة من المنظمين للدورة الثانية من المنتدى المقرر عقده في نهاية العام الجاري، وهي تعد من الدول المستضيفة للاجئين في المنطقة، حيث تستضيف نحو 760 ألف لاجئ وطالب لجوء من المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ ما يجعل الأردن ثاني دولة من حيث استضافة اللاجئين السوريين نسبةً لعدد السكان على مستوى العالم بعد لبنان، إلى جانب استضافتها لأكثر من 2,1 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأونروا.
وأشارت إلى أنه ورغبةً من الأمانة العامة في القيام بالتحضير لهذا المنتدى بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والتنظيم، فإنها تحرص على استمرار التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية وعلى رأسها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أرحب بممثليها المشاركين معنا اليوم والذين سيقومون بتقديم عرض حول عملية متابعة واستعراض الاتفاق العالمي بشأن اللاجئين على المستوى العالمي والإقليمي، وذلك في إطار الشراكة التي تربطنا منذ فترة طويلة والتي عُزِزَت بتوقيع اتفاق تعاون في عام 2000 ثم مذكرة تفاهم في عام 2017.
وقالت إننا في الأمانة العامة حريصون على بذل أكبر جهد ممكن لإشراك الدول الأعضاء وإطلاعها بصورة مستمرة على المستجدات بشأن الاتفاقين العالميين بشأن الهجرة واللاجئين ومتابعة تنفيذهما، وتوحيد الرؤية العربية تجاه كل ما يتعلق بهذين الاتفاقين بهدف المشاركة الموحدة في الفعاليات الإقليمية والعالمية ذات الصلة، وسوف نستمر في تقديم كل الدعم الممكن في هذا المجال بالتعاون مع شركائنا من وكالات الأمم المتحدة المتخصصة ومن خلال آليات عملنا المختلفة.
وأعربت عن أملها في أن يشهد هذا الاجتماع نقاشاً مثمراً وأن تمثل جلساته المختلفة فرصة للتفاعل مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة المتخصصة. وأضافت "أتطلع إلى اعتماد الوثائق المتوقع صدورها عن هذا الاجتماع والتي ستقوم الأمانة العامة برفعها إلى المنتديات العالمية ذات الصلة".
ودعت الدول الأعضاء إلى المشاركة بأعلى مستوى ممكن في أعمال المنتدى العالمي الثاني للاجئين، والقيام بعرض جهودها لمتابعة واستعراض الاتفاق العالمي بشأن اللاجئين.

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة