صاحب هذا التصرف لن يجد فى وجهه مزعة لحم يوم القيامة
ان اليد العليا خير من اليد السفلى أخبر بذلك النبى صل الله عليه وسلم_كما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبى صلى الله عليه وسلم: قال "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم"
وورد ايضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه انه نقل عن النبى صل الله عليه وسلم ان "من سأل الناس أموالهم تكثّراً، فإنما يسأل جمراً، فليستقل أو ليستكثر"
وفى وفى ظل الاحاديث النبوية المشرفة قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارت بالازهر الشريف _ أن الإنسان كثير السؤال للناس عما في أيديهم من غير حاجة وعن غير فاقة وفقر إنما يذل نفسه ويمتهن كرامته التي أوجب الله عليه صيانتها
واشار الى ان الجزاء من جنس العمل لذلك يذله الله ويهينه كما أذل نفسه في الدنيا ويفضحه على رؤوس الأشهاد فيسلخ له وجهه حتى يأتي أمام الناس وليس في وجه قطعة لحم جزاء وفاقا لما فعله في الدنيا من إراقة ماء وجهه وفي الحديث " من سأل وعنده ما يغديه او يعشيه فقدت تكثر من النار"
ولفت الى ان قوم جاؤا إلى النبى صل الله صلى الله عليه وسلم فسألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال لهم المعصوم صلى الله عليه وسلم ما يكن عندي من شيء فلن أدخره عنكم ومن يتصبر يصبره الله ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله )٠