للذين نسوا الله..عقابان احذرهم
ارسلت تقول كنت اواظب على العبادات واداء الصلوات فى اوقاتها ثم تخليت عن صلاة السنن شيئاً فشيئاً واخيراً اصبحت اُءخر الصلاة فسمعت فى نومى من قال "نسوا الله فأنساهم انفسهم "رغم انه لم يدرك ذهنى تلك الاية يوما وانا قارءة مستمرة للقرآن
وفى ظل الاجابة على هذا السؤال اوضح اهل العلم ما المقصود من قول الله تعالى ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾[ الحشر: 19]
اى ان من ترك اداء حق الله تعالى الواجب عليه انساه حظ نفسه من المنافع والخيرات التى تُنجيه من عذاب يوم القيامة وفيه حرمان للعبد بغفلته عن امر ربه وذكره والقيام بحقه فأصبح من حاسرى الدنيا والاخرة
وبين اهل العلم ان الاية اشتملت على عقوبتين للعبد الغافل عن ذكر ربه
الاولى نسيانه سبحانه ...وذلك بأنه اخلى العبد الى نفسه فنسيانه إهماله ، وتركه ، وتخليه عنه ، وإضاعته ،
الثانية نسيان العبد لنفسه ..وقد فصلنا ذلك بأنه نسى حظ نفسه من الطاعة واسباب صلاحها وفلاحها فى الدنيا والاخرة كما انه يُنسيه عيوب نفسه فلا يخطر بباله اصلاح نقصها وآفاتها
العلاج_ حتى لا يكون الانسان من زمرة الذين نسوا الله
وفى اطار ذلك نصح الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء _لقهر تلك الحالة " ان يجعل المسلم وردًا بينه وبين القرآن حتى لو لم يتدبر معانيه؛ فإنه في يومٍ سوف يتدبر، والا يترك الصلاة وان لم يخشع فيها؛ فعليه الصلاة والمداومة عليها "
وبين ان رجلاً اتى النبى صل الله عليه وسلم وعندما شكى له كثرة شرائع الاسلام عليه وسأله ان يخبره يتشبث به قَالَ: (لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّه).