التريند مشغول.. بالصلاة علي الرسول
تصدرت الصلاة علي الرسول عقب صلاة الجمعة أمس التريند علي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وذلك بعد دعوة وزارة الأوقاف للصلاة علي النبي في كافة مساجد الجمهورية بعد صلاة الجمعة.
تلقت مواقع التواصل قرار وزارة الأوقاف بحالة من الزخم والاهتمام الكبير سواء علي صفحات المهتمين بالشأن الديني أو الصفحات الشخصية للمستخدمين. مؤكدين أنه يأتي ضمن القرارات التي تتخذها الدولة مؤخرًا من أجل عودة الريادة الدينية للمساجد المصرية مرة أخري وأنه تطبيق ومظهر عملي للتعبير عن حب الشعب المصري للنبي -صلي الله عليه وسلم.
ومن جانبه حرص د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف. علي توضيح الحكمة من القرار الذي لاقي استحسانًا كبيرًا لدي الشارع المصري والرأي العام.
وأوضح وزير الأوقاف عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلا: "مقصدنا أن نملأ الدنيا كلها تلاوة وذكرا وصلاة علي الحبيب صلي الله عليه وسلم اللهم بلغنا القصد وتقبل منا يا رب العالمين".
دار الإفتاء حرصت علي توضيح الحكم الشرعي في الدعوة التي أطلقتها وزارة الأوقاف حول تخصيص الصلاة علي النبي في كافة مساجد الجمهورية بعد صلاة الجمعة.
أوضحت الدار عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه بخصوص الدعوة للاجتماع للصلاة علي النبي يوم الجمعة فإن الصلاة علي النبي صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من أفضل الذِّكر وأقرب القربات. وأعظم الطاعات. كما أن الاجتماع علي الذكر المشروع يعدُّ من قبيل التعاون علي البر والتقوي وقد نصَّ أهل العلم علي مشروعية تخصيص زمان معين أو مكان معين بالأعمال الصالحة وأن ذِكر الله تعالي والصلاة علي نبيه من العبادات المطلقة المشروعة في الأصل بدون تقييد» فتصحُّ علي كل هيئة وحال في أي وقت -إلا ما جاء النهي عنه- وكذلك تجوز سرًّا وجهرًا فرادي وجماعات بكل لفظ وصيغة مشروعة.
ونُقل عن علماء الشرع الشريف ممَّن يعتدُّ بأقوالهم استحبابُ تخصيص يوم الجمعة وليلته بالإكثار من الصلاة علي سيدنا محمد صلي الله عليه وآله وسلم.