القرآن..برفع الله به اقواماً ويحطُ به اخرين فكيف
القرآن كلام الله تعالى فمن اراد ان يُحدثه الله فليمسك بكتابه ويقرأ اويستمع لاياته
وقد اقر المولى عز وجل عقوبة صارمة لهاجر القرآن قراءة وتدبراً وعملاً حيث قال فى كتابه "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" سورة طه - الآية 124
فالضيق فى المعيشة مالاً ونفساً اى بأثارها المعنوية من عقوبات هاجر القرآن فى الدنيا والعمى مصيره فى الاخرة
ومما ورد فى فضل القرآن وعواقب الاعراض عنه ما ورد فى قول عمر بن الخطاب " أَمَا إنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قدْ قالَ: إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ"
وفى هذا قال اهل العلم ان من تعلم القرآن وانشفل به وعمل بأحكامه رفعه الله تعالى وان لم يكن صاحب جاه او لقب والمثل الحى على ذلك بلال بن رباح رضى الله عنه وعن صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم اجمعين كان فى زمن الجاهلية عبداً لا وزن له الا انه بينما سُمع صوت نعليه فى الجنة قال بذلك رسول ﷺ
وقد حط الله من شأن ابو لهب وقد كان من اشراف قريش وخلد ذله وانحطاط مكانته فى القرآن فال الحق تبارك وتعالى فى شأنه "تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ١ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ٣" سورة المسد