24 نصيحة هامَّة.. قبل امتحانات الثانوية العامَّة
يقدمها الخبراء للطلاب والوالدين
أيام وتبدأ امتحانات الثانوية العامة وتبدأ معها حالة القلق والتوتر التي تصيب الأسر والطلبة بهذه المرحلة . وتعيش البيوت طوارئ لا تنتهي إلا بظهور النتيجة النهائية واختيار الكلية المناسبة وظهور نتيجة تنسيق القبول بالجامعات.. خبراء علم النفس والاجتماع وجهوا مجموعة من النصائح لأولياء الامور والطلبة وحتي الجيران حتي تمر مرحلة المذاكرة والمراجعة والاستعداد للامتحانات وخوض الامتحانات نفسها بسلام دون أي تاثير سلبي علي الابناء أو أولياء أمورهم.
الخبراء قدموا 24 نصيحة هامة لأولياء الامور وطلاب الثانوية العامة فأكدوا علي ضرورة مراعاة العامل النفسي للابناء وعدم اجبارهم علي المذاكرة او مقارنتهم بأي من اقاربهم المناظرين لهم وضرورة تنظيم وقت المذاكرة والمراجعة والنوم لعدد ساعات كاف مع التغذية الجيدة والابتعاد عن الموبايل والالعاب الاليكترونية والخلافات الاسرية أو مطالبتهم بتقفيل المواد في الامتحانات والحصول علي الدرجات النهائية لان ذلك يشكل ضغطا نفسيا رهيبا عليهم. بالإضافة إلي نصائح أخري مهمة نذكرها في بنود محددة.
الدعم النفسي
د. وسام منير "خبيرة الاستشارات النفسية والتربوية تقول:
ـ لابد ان نتعامل مع ابنائنا بدعمهم نفسيا وهذا أهم من الأكل والشرب. وان تكون جميع البيوت مهيأة لاستقبال الامتحانات ويكون لديها توازن في هذه الفتره بعيدا عن التوتر والقلق والخوف الذي يصيب معظم الاسر حيث ان انتقال الحالة النفسية من الاباء الي الابناء يخلق حالة من القلق وبالتالي عزوفهم عن المذاكرة.
ـ ضبط مواعيد الدروس وتنظيم المذاكرة والواجبات ومراجعة المواد الدراسية بشكل يومي واجراء اختبار اسبوعي للطالب في كل ما قام بدراسته.
ـ لابد من تعليم الطفل منذ مرحلة رياض الأطفال مسئولية استذكار الدروس بمفرده حتي يستطيع اجتياز فترة الدراسة طوال حياته. فالأم والأب عليهما عامل كبير في فترة الدراسة ووضع نظام دراسي طوال حياته حتي يتعود الطفل علي فكرة الامتحانات من مرحلة رياض الأطفال.
ـ الإجبار علي المذاكرة أمر مرفوض فلابد أن يكون بداخل الأبناء دافع للسعي والوصول الي أهدافهم وان يكون له مثل أعلي يحتذي به منذ الصغر.
ـ من الخطأ جداً أن نطلب من الأبناء تحقيق أعلي الدرجات و"تقفيل" الامتحانات وعدم قبول الأخطاء.
ـ لا يجوز ايضاً اتباع اسلوب المقارنات بين الابن وأقاربه لأن ذلك أولي مراحل الفشل. فعدم تقبل اختلاف القدرات بين الطلاب يدمر نفسيته ويخلق التوتر والقلق ويأتي بنتائج عكسية.
تراكم الدروس
د. محمد هاني "استشاري الصحة النفسية" يقول:
ـ تراكم الدروس خطأ كبير يقع فيه البعض فبدء المذاكرة منذ بداية الدراسة وعمل جدول وساعات محددة للاستذكار وتنظيم الوقت يقضي علي القلق والتوتر. ولابد أن تقوم الأم بالدعم النفسي والتحدث مع الأبناء فيما يقلقهم من المواد الدراسية وطمأنتهم للتغلب علي نقاط الصعوبة فيها ومقاومه الأفكار السلبية بالاستعداد الجيد قبل الامتحانات.
ـ النوم عدد ساعات كاف حتي يتمكن الطلبة من التركيز الصحيح في المذاكرة والنوم قبل الامتحانات بعدد ساعات كاف.
ـ التركيز علي اعداد جدول للمذاكرة والذهاب الي لجنة الامتحان مبكرا. وقراءة اسئلة الامتحان أكثر من مرة لمعرفة الإجابات بسهولة وتذكرها.
ـ منع استخدام الموبايل والألعاب الالكترونية طوال فترة الدراسة وخاصة اثناء الامتحانات لأنها تشتت الانتباه وتمنع التركيز.
ـ علي الوالدين تجنب الخلافات الأسرية في هذه المرحلة قدر الامكان حتي لا تؤثر علي مذاكرة وتركيز الطالب.
ـ لابد أن يراعي الطالب الوزن النسبي للمواد الدراسية فهناك مواد تحتاج ساعات طويلة من المذاكرة أكثر من مواد أخري تحتاج ساعة واحدة فقط.
مشكلة النسيان
وتقول د. شيماء عراقي "استشاري الإرشاد الأسري":
ـ تقسيم أوقات الراحة لتقليل الجهد الذهني والعضلي وتغيير البيئة االفيزيقية بالمذاكرة في أماكن ذات تهوية جيدة بعيداً عن غرف النوم وعدم تثبيت مكان واحد للمذاكرة بحيث يمكنه تجديد طاقته وشغفه للمذاكرة. وأحيانا يفقد الطالب السيطرة علي نفسه مما يزيد من احساسه بالقلق أو بصعوبة الامتحانات. ومع زيادة القلق قد يشعر الطالب بأوجاع في الجسم وسرعة ضربات القلب وعدم انتظام النفس وهنا ننصح بإجراء بعض التمارين الرياضية الخاصة بالاسترخاء وتنظيم التنفس.
ـ لابد من وجود استراتيجية للمذاكرة واعطاء كل مادة حقها. وحل نماذج لامتحانات سابقة والتدريب علي اسئلة الذكاء والتفكير المتميز وحل نموذج الامتحان السابق في زمن الامتحان الرسمي حتي يعتاد الطالب علي شكل وهيئة واجواء الامتحان.
ـ كثرة نوم الطالب تمثل انسحابا من المسئولية الملقاة عليه فينام لساعات طويلة وهنا يجب ضبط المنبه حتي لا ينام لساعات طويلة وفقد جزء كبير من الوقت يصيبه بالكسل والخمول ويزيد العبء عليه.
ـ يجب أخذ قسط من الراحة وممارسة الرياضة ولو بتمارين بسيطة في البيت أو حتي المشي في الهواء الطلق مما يساعده علي استحضار الطاقة وتنظيم ضربات القلب والتنفس.
أغذية تقوية الذاكرة
ـ الاهتمام بالأغذية المفيدة مثل الخضراوات الورقية والمكسرات مثل اللوز وعين الجمل التي تفيد الذاكرة وتقويها وتناول سوائل كثيرة مناسبة في ظل ارتفاع درجة الحرارة وتناول الفواكه خاصة ان الطالب في فترة الامتحان يكون فاقداً للشهية وهذه تسمي تغذية علاجية تعالج القلق والخوف والتوتر والنسيان.
ـ علي الأباء عدم مطالبة ابنائهم بالمذاكرة لساعات طويلة واكتشاف طاقات ابنائهم العقلية والذهنية فقد يستطيع الطالب التحصيل الجيد في ساعات مذاكرة قليلة. فالتحصيل لا يرتبط بعدد ساعات المذاكرة.
ـ علي الأباء مراعاة الأعراض النفس جسمية علي ابنائهم اثناء الامتحانات مثل الصداع المزمن والمغص االشديد وسرعة ضربات القلب والتنفس والارق وعدم القدرة علي النوم والخمول وتكسير في الجسم. فهذه الأعراض لا تعني ان الابن أو الأبنة يتهرب من المذاكرة ولكن يجب الاهتمام بعلاج هذه الأعراض بهدوء.
ـ الاهتمام بعدم تعرض الابن لنزلة برد أو وعكة صحية تؤثر علي استيعابه وتركيزه وتحصيله.
ـ عدم تكليف الطالب بأية مهام تخص البيت أو شراء بعض احتياجات المنزل ليتفرغ للمذاكرة في بيئة مناسبة وهدوء.
ـ تأجيل كل خطط السفر أو استقبال الضيوف أو الخروج للتنزه لبقية أفراد الأسرة مما يجعل الطالب يشعر بالضيق والتشتت وحرمانه من الترفيه بأشياء يحبها بسبب الامتحانات.
ـ الاهتمام بخفض صوت التليفزيون أو عدم تشغيله من الأساس خاصة إذا كانت هناك برامج أو افلام أو مسلسلات يحبها الطالب حتي لا يفقد تركيزه في المذاكرة.
ـ استغلال فترة الامتحانات لتعويد الطالب علي تحمل مسئولية نفسه وتركه يخطط لنفسه ويحدد هدفه واكسابه ثقته بنفسه وتنمية الجوانب المهارية لديه وكيف يخطط لنفسه ويحقق لنفسه المهارة الاجتماعية والتخطيط وإدارة حياته في المستقبل.