اعمى لا يبصر عقاب اخروى يمكن تفاديه بهذا العمل فى الدنيا
افادت الاية 124 من سورة طه "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ" ان عقوبة الاعراض عن قراءة القرآن "الضنك والعمى"
قال بذلك الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر مشيراً الى ان الاعراض عن القرآن يكون بهجر تلاوته ،او بتلاوته وعدم العمل بما قرأ
وبين ان العقاب الالهى للاعراض عن القرآن كما افاد فى البداية يكون فى الدنيا بالضنك فى المعيشة اى تصبح أمور معاشه من المطعم والمشرب والدخل تمتاز بالضيق من كل شئ ومعيشة ضنكا أي ضيقة وإن كانت في الظاهر موسعة
ولفت ان هناك اقاول كثيرة لاهل العلم فى لفظ الضنك ومعناه ومنه ما ذكره ابن عطية في تفسيره نقلا عن حبر الأمة وترجمان القرآن يقول "كل مال أعطيته عبدا من عبادي قل او كثر لا يتقيني فيه ،فلا خير فيه وهو الضنك في المعيشة ٠"
وعن العقاب الاخروى لهاجر القرآن قراءة وعملاً وتدبراً اوضح استاذ الفقه المقارن_ ان العقاب الأخروي ذكرته الاية "ونحشره يوم القيامة أعمى" أي يجعلهم في يوم المحشر الذي هو العرض على الله عز وجل (أعمى ) أي يفقده بصره وبصيرته
يُذكر ان الحقُ سبحانه اشار الى القرآن الكريم فى العديد من المواضع بلفظ كلمة الذكر ومنها "وهذا ذكر مبارك أنزلناه" الأنعام:50 ومنه ايذاً و ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون"الأنبياء:2 فالمراد بـ (الذكر) هنا: القرآن.