"روميو وجولييت".. أمام المحكمة!
"أوليفيا وليونارد" يرفعان دعوي غريبة من نوعها بعد 55 سنة من عرض الفيلم
"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا". وتحت هذا المبدأ تنظر إحدي محاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية دعوي رفعتها الممثلة البريطانية الأرجنتينية أوليفيا هاسي والممثل البريطاني ليونارد ويتنج يطالبان فيها شركة بارمونت للإنتاج السنيمائي بتعويض قدره 500 مليون دولار.
وجاء في الدعوي أن التعويض مقابل خداع تعرض له النجمان منذ 55 عاماً في 1968 أثناء تصوير فيلم "روميو وجولييت" في إيطاليا من مخرج الفيلم الإيطالي الراحل فرانكو زيفيريلي "1923-2019" وكان عمر هاسي وقتها 16 عاماً "71 عاماً حالياً" وويتنج 17 عاماً وقتها "72 عاماً حالياً".
ويتلخص الخداع في ظهور الاثنين في مشهد عار في الفيلم الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً في حينه رغم تعهد زيفيريللي بالعكس بعد أن تعذر تغطية جسميهما بجلد صناعي يشبه الجلد الطبيعي كما كان مقرراً في بداية التصوير.
وتقول الدعوي إن النجمين لم ينتظرا كل هذه الفترة لرفع الدعوي القضائية لأن المخرج كان لايزال حياً بل لأن القانون في إيطاليا وفي ولاية كاليفورنيا لم يكن يتضمن أي بنود تتيح رفع مثل هذه الدعوي.
وأصبح المجال متاحاً لرفع الدعوي بعد تعديل القوانين في كاليفورنيا لمواجهة السلوكيات الفاضحة واستغلال الأطفال والمراهقين.
وتقول الدعوي إن هذا التعويض المطلوب رغم ضخامته من أجل الأضرار النفسية والعقلية التي أصابت النجمين من جراء ظهورهما في هذا المشهد منذ ذلك التاريخ. وتعتمد الدعوي علي أن التعديلات الجديدة يمكن تطبيقها بأثر رجعي وليس بداية من صدورها.