شرطان _لعودة الحاج طاهراً نقياً كما ولدته امه
ان الانسان حتى يعود من الحج نقياً من ذنوبه كيوم ولدته امه فهذا له شروط فندها اهل العلم استناداً على ما ورد على النبى صل الله عليه وسلم
ومن الشروط التى يجب ان يلتزم بها الحاج حتى ينال تلك الميزة الا تتخلل حجته فعل حرمه المولى عز وجل من الرفث والفسوق _حيث بينوا ان الرفث هو اتيان النساء والفسوق هو مخالفة الطاعة
واوضح اهل العلم ان من يتحرى فى حجته تجنب هذين الشرطين يعود من حجته طاهرُ من الذنوب صغيرها وكبيرها
وهذا مصداقاً لقوله صل الله عليه وسلم "مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"
و الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة كما وهو الركن الخامس وهو فرض على المكلفين المستطيعين من المسلمين مرة في العمر كما وقدفيه قول الله تعالى " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ " البقرة/197 .
صور الحج
وتتنوع صور الحج على قول دار الافتاء فهو إمَّا أنْ يكون منفردًا بحيث لا يؤدى الحج العمرة في عامه، وإمَّا أنْ يكون جمعًا بين الحج والعمرة، وذلك على ثلاث كيفيات
أوَّلُها: التمتع: وهو أنْ يُحْرِم الإنسان بالعمرة في أشهر الحج من الميقات، ثُمَّ يفرغ منها ويتحلَّل، ثُمَّ يُحْرِم بالحج منْ مكة في نفس العام.
ثانيها: القِران: وهو أنْ يُحْرِم الإنسان بالعمرة والحج معًا، أو بالعمرة ثُمَّ يُدْخِلُ عليها نية الحج قبل أنْ يَشرَع في طواف العمرة، وذلك في أشهر الحج، ولا يتحلَّل بينهما؛ فإذا أحرم الحاجُّ بالتمتع أو القران لزم
ثالثها: الإفراد: وهو أنْ يُحْرِم الإنسان بالعمرة في غير أشهر الحج -سواء قبله أو بعده- ويُحْرِم بالحج وحده في نفس العام