رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

معدلات مخيفة للطلاق فى مصر _والعلماء يضعون روشتة للحد منه

بوابة الجمهورية

الاعباء المالية ومواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسها تطبيق فيس بوك وعدم التأنى فى اختيار شريك الحياة جميها اسباب تقبع خلف قفص الاتهام لتسببها فى ارتفاع معدلات الطلاق المخيفة فى مصر والتى رصدها الجهاز المركزى للاحصاء


فقد رصد الخبراء حالات الطلاق قبل الانترنت وتطبيقاته حيث بلغت 84 الف حالة فقط فيما ارتفعت نحو 60 % بعد ظهورها ليبلغ 222 الف حالة فى 2008 ومع مشاركة العوامل الاخرى السابق ذكرها بلغت نسب الانفصال لتبلغ فى 2021 _254,777 حالة طلاق

فما هى الروشتة الشرعية التى قد توقف نزيف هدم استقرار البيوت المصرية

_فى سياق ذلك نصح اهل العلم فى البداية الزوجين بالرفق واللين فى التعامل وان لا يعين اى منهما الشيطان على الاخر وان يجتنبوا المُشاحنة والبغضاء

_وبينوا انه لا يجوز للزوجة طلب الطلاق اذا كان الزوج محدود للدخل الى انه يستطيع توفير الضروريات من طعام وشراب ومسكن وملبس بما يليق بحالهما وان كان مُعسراً فى توفير التحسينات والترفيهات

_وعن مواقع التواصل الاجتماعى والتى ينشأ من خلالها الكثير من المقارنات للطرف الاخر من الزوجين _قال اهل العلم ان التوسع فى الصداقات من الجنس الاخر قد يُفاقم المشكلات بين الشريكين وخاصة من الرجل الغيور الذى لا يرضى على زوجته ذلك كما ان طريقة التعاطى قِبل تلك الصداقات سر من اسرار تلك المشكلات

ونصحوا لتلافى تلك المُشكلات رواد مواقع التواصل الاجتماعى والانترنت الخوف من المولى عز وجل واستحضار رقابته فى كل لحظة ودقيقة خلال وقوفهم مُتصلين بتلك الشبكة مع الالتزام بالضوابط الشرعية والبعد كما يفتح باب الريبة والفتنة


وفى ذات السياق قالت الافتاء _ان العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة والسكينة، وهي الأصل في الحياة الزوجية، وعليها تبنى السعادة وتقوم الأسرة، لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21]

وتابعت إذا وقع بين الزوجين خلاف فينبغي أن يحلّ بالتفاهم والتراضي، وأمّا التعامل مع الطرف الآخر بالإهمال أو الإساءة اللفظية فلا يجوز شرعاً، او الاعتداء على الاخر بل يجب التلطف في المعاملة بين الطرفين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ) رواه الترمذي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة