مبادرة رئاسية لتأهيل 1000 شاب لقيادة المدارس
البدء بــ 400 معلم.. تدريبهم في معسكر مغلق لمدة 6 شهور
اختبارات نفسية وذهنية ورياضية صعبة لتحقيق الهدف
حجازي لــ "الجمهورية أون لاين":
المعلم أساس العملية التعليمية.. ومن دون تأهيله لن يتحقق التطوير المنشود
يستعد حوالي 400 معلم من معلمي وزارة التربية والتعليم للدخول في معسكر مغلق لمدة 6 شهور لاعدادهم كقيادات شابة لا يزيد عمرهم عن 45 عاما لتولي مواقع القيادة في المدارس والادارات التعليمية بعد تأهيلهم نفسيا وذهنيا وبدنيا لهذا الغرض.
هؤلاء المعلمين الشبان تم اختيارهم من بين الاف المتقدمين للفوز بفرصة الانضمام الي المشروع القومي الذي أعلن ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لاعداد 1000 قيادة تعليمية شابة بعد حصولهم علي دبلومة استراتيجية.. تم اختيار هذه العناصر الشبابية من المعلمين ليتلقوا برنامجًا تدريبيًا متميزًا ليصبحوا قيادات لها دور مهم في ما تقوم به الوزارة من تطوير وهم معلمين و معلمات واخصائيين من كل إدارة تعليميةعلي مستوي الجمهورية.
حددت الوزارة من البداية شروط اختيار هؤلاء المعلمين والتي تمثلت في أن تتراوح أعمارهم بين 35 عاما إلي 45 عاما وان يكونوا من أعضاء هيئة التعليم درجة معلم أول ¢أ¢ او أخصائي أول "أ" علي الأقل والحصول علي مؤهل عال تربوي مناسب ويكونوا علي رأس العمل مدة لا تقل عن 5 سنوات متصلة وألا يكون قد حصلوا علي اية جزاءات وأن يمتلك كل منهم شخصية قيادية إيجابية مؤثرة و لديه رؤية للتطوير.
تم الترشيح من خلال لجنة برئاسة مدير مديرية التربية والتعليم وعضوية كل من. وكيل المديرية ورئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالمديرية ومدير الشئون التنفيذية وممثل عن نقابة المعلمين وعميد كلية التربية أو من يفوضه.
تم تقييم المتقدمين وفقا لضوابط محددة تضمنت 25 درجة علي الخبرات العلمية. و25 درجة علي الخبرات العملية و25 درجة علي المهارات القيادية و25 درجة علي السمات الشخصية بعدما اعلنت كل مديرية من مديريات التربية والتعليم في مكان بارز علي مستوي كل إدارة تعليمية تابعة لها. لمدة أسبوع. ثم تمت المقابلات لمدة أسبوعين وتولي كل مدير إدارة تعليمية إرسال الترشيحات إلي مدير المديريةمع إرسال الملف عبر التطبيق الإلكتروني
خضع الجميع لاختبارات متعددة شملت اختبارات رياضية ولياقة بدنية ونفسية ومعلومات عامة وذلك في المركزي الرياضي بالمعادي الي جانب كشف هئية داخل الكلية الحربية نفسها ليتم تصفية العدد الي حوالي 400 فقط تم اعلان اجتيازهم كافة الاختبارات وترشيحهم لدورة داخل الكلية الحربية لمدة 6 شهور متواصلة.
اكد د. رضا حجازي وزير التربية والتعليم ان اعداد هذه القيادات الشابة يأتي في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم الفني بتطوير منظومة التعليم المصري بصفة عامة. وأعضاء هيئة التعليم بصفة خاصة من خلال الاهتمام بتأهيل الشباب.
قال ان هذه المبادرة الرئاسية تتضمن العديد من الخطوات لاختيار أكفأ مديري مدارس. حيث يتم منحهم تدريبا شاملا بإقامة كاملة لمدة 6 أشهر علي أن يتم منح من يجتاز منهم هذا البرنامج دبلومة في القيادة التربوية والأمن القومي تمهد بدورها لمن يجتازها تولي إدارة المدرسة.
اضاف في تصريحات خاصة لــ "الجمهورية أون لاين" أن هناك اهتمامًا كبيرًا بملف المعلمين وقضاياهم كما ان هناك تدريبات بشكل مستمر لأعضاء هيئة التدريس لتنمية مهاراتهم باعتبار ان المعلم أساس نجاح أي تطوير مستهدف ونحن نؤمن بالدور المهم والاساسي للمعلم ونعمل علي دعمه بالشكل والاسلوب المناسب دائمًا.
أكد ان الدولة اتخذت نهجًا جديدًا في إعداد القيادات الشابة القادرة علي قيادة عجلة التقدم من خلال قيادة العملية التعليمية مشيراً إلي أن القائد يمتلك التأثير في الآخرين. وله قدرة علي فهم قدرات الأفراد. والاهتمام الفردي بهم. وحشد طاقاتهم. وخلق طاقة إيجابية للعمل وان محور المتابعة من القضايا الهامة التي تضمن نجاح أي منظومة وهو ما تطلب وضع منظومة متابعة دقيقة وفعالة لضمان استدامة نجاح منظومة التعليم وهناك استراتيجية تتبعها الوزارة في الارتقاء بأداء المعلمين. مؤكدا أن جودة التعليم لا تتحقق دون الارتقاء بأداء المعلمين