رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مبعوث الصين يبدأ جولة واسعة لتحقيق التسوية السلمية بأوكرانيا

بوابة الجمهورية

في خطوة تعزز الجهود لإنهاء الصراع الروسي - الأوكراني الذي يهدد باندلاع أخطر مواجهة بين دول شرقية وحلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وبالتزامن مع احتمال انطلاق هجوم أوكراني مضاد طال انتظاره لاستعادة الأراضي التي استولت عليها موسكو. استهل مبعوث صيني رفيع المستوي. يدعي لي هوي. امس جولة دبلوماسية واسعة من كييف ترمي إلي إيجاد تسوية سياسية.


ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن لي هوي. ممثل الصين الخاص لشؤون منطقتي أوروبا وآسيا وسفير بكين السابق لدي روسيا. سيزور بولندا وفرنسا وألمانيا ضمن الجولة التي تستغرق عدة أيام.. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية. وانج ون بين. إن الزيارة شهادة علي جهود الصين نحو تعزيز محادثات السلام. وتوضح تماماً التزام الصين الراسخ بالسلام".

تأتي الزيارة بعد أسابيع من إجراء الرئيس الصيني شي جين بينغ مكالمة هاتفية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أواخر أبريل الماضي. والتي كانت أول محادثات بين الزعيمين منذ بدء الحرب في فبراير 2022

رغم تشكيك القوي الغربية بمقترحات سلام طرحتها بكين. وتضمنت خطة مؤلفة من 12 بندًا نظرًا لعلاقتها بموسكو. حث العديد من القادة الأوروبيين. بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. الرئيس شي. علي التحدث مع زيلينسكي والاضطلاع بدور أكثر فاعلية لكبح تصرفات الكرملين.

في هذه الأثناء. تأتي زيارة زيلينسكي في إطار جولة أوروبية قادته إلي روما وبرلين وباريس. يبحث فيها عن تعهد عسكري إضافي من حلفائه.. عقد الرئيس الأوكراني أمس جسلة مباحثات في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.

قبل وصول زيلينسكي تعهدت المملكة المتحدة بتسليم أوكرانيا مئات الصواريخ المضادة للطائرات والمسيرات الهجومية التي يصل مداها إلي أكثر من 200 كيلو متر قريباً.. وأوضحت رئاسة الحكومة في بيان أن التجهيزات سيتم تسليمها خلال الأشهر المقبلة فيما تستعد أوكرانيا لتعزيز مقاومتها في الحرب الجارية .

نقل البيان عن سوناك قوله إنها لحظة حاسمة لمقاومة الأوكرانيين في مواجهة العدوان الرهيب الذي لم يختاروه.. أضاف يجب ألا نخذلهم. من مصلحة الجميع ضمان نجاح أوكرانيا
كانت المملكة المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي تزويد كييف بصواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدي. لتكون أول دولة تزودها بهذا النوع من الأسلحة التي يصل مداها إلي أكثر من 250 كيلومترا وفي المقابل. لم تتحدث أي عاصمة غربية عن تسليم الطائرات المقاتلة التي تلح كييف في طلبها.

في أول رد روسي علي زيادة المساعدات العسكرية الغربية والبريطانية لكييف. حذّر الكرملين من أن شحنات الأسلحة الجديدة ستتسبب في المزيد من الدمار.

قال الناطق باسم الرئاسة الروسية إن بريطانيا تطمح لوضع نفسها في مقدمة الدول التي تواصل إغراق أوكرانيا بالسلاح. لكنه استبعد تأثير تلك الأسلحة علي مجري الصراع.

مع تواصل المعارك علي عدة جبهات. استبقت روسيا الوضع بتصعيد في الهجمات حيث أفادت وزارة الدفاع الروسية أمس. بتدمير 21 مسيرة أوكرانية وصواريخ أميركية وصاروخ بعيدة المدي بريطانية الصنع. وقالت إنه تم إسقاط مروحيتين في دونيتسك وتصفية نحو 650 مسلحًا. علي كل المحاور.

وقال سيرجي بوبكو. رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف. إن الهجوم الروسي الحالي علي كييف "استثنائي في كثافته. وشهد إطلاق عدد ضخم من الصواريخ الهجومية في أقصر فترة زمنية.

هذه هي المرة الثامنة. خلال الشهر الحالي. التي تستهدف فيها غارات جوية روسية العاصمة الأوكرانية. ما يشكل تصعيداً واضحاً. بعد أسابيع من الهدوء.

في غضون ذلك. أعلنت أوكرانيا أنها حققت أول نجاح في هجومها في محيط مدينة باخموت. وتقدمت باتجاه الخطوط الدفاعية الروسية.. صرح قائد القوات البرية الأوكرانية. أولكسندر سيرسكي. بأن تقدم قواتنا في منطقة باخموت هو أول نجاح في الهجوم منذ الصيف الماضي إلي استعادة المدينة التي تسيطر القوات الروسية.

ولا تزال أوكرانيا تتحدث عن هجوم الربيع. لكنه لم يبدأ حتي الآن وهناك مؤشرات عن محاولات أوكرانية لجس نبض القوات الروسية. واختيار موقع أو أكثر لشن هجمات معاكسة في باخموت. أو عبور نهر دنيبرو في مقاطعة خيرسون. لكنها لا ترقي لهجوم واسع .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة