تأخير الصلاة _للانشغال بالعمل..هذا حكمه
"ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا "_ هكذا وصفت سورة النساء امر الصلاة بأنه كتاب موقوت اى له زمن بداية ونهاية
وقد اوضح الدكتور محمود شلبى امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الهاتفية بدار الافتاء_ انه لا يجوز اخراج الصلاة عن وقتها الذى حددته الشريعة
وبين ان وقت الصلاة الذى حددته الشريعة يُسميه الفقهاء بالوقت الموسع اى يسع الانشغال فيه بتكرار الصلاة اكثر من عشر مرات فعلى سبيل المثال يمكن فى الوقت بين الظهر والعصر صلاة الظهر مرة واثنان وثلاث واربع وهكذا اى عدة صلوات فالصلاة من الواجبات الموسعة وقتها
وقال ان وقت الصلاة المحدد والموسع على خلاف الواجب المضيق فى شهر رمضان الذى لا بد من صيامه مع اول يوم فيه الى اخر يوم ولا يتحمل صيام اكثر من رمضان فيه وكذلك الحج بينما الصلاة فى وقتها يجوز صلاة الفريضة فيه فى كل ساعة فيه مادام لم تخرج عن الوقت ولذلك فأن الانشغال بالعمل واخراج الصلاة عن وقتها لا يصح
ولهذا فيجب على الانسان ان ينهض للصلاة فى اول وقتها ولا مانع فى حال انشغاله بعمل معين ان يُنهيه ويقوم الى اداء الصلاة فى وقتها الموسع
فضل المحافظة على الصلاة
وفى فضل المحافظة على الصلاة فى اول وقتها والتحذير من تركها وتضيعها ورد عن أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال :" قال اللهُ تعالى : إني فرَضْتُ على أمتِك خمسُ صلواتٍ ، وعَهِدْتُ عندي عهدًا ، أنه مَن جاءَ يحافظُ عليهنَّ لوقتِهنّ أدخلتُه الجنةَ ، ومَن لم يُحافِظْ عليهنَّ ، فلا عهدَ له عندي )*