الاستنجاء_ هل يلزم الإنسان كلما أراد أن يتوضأ
اكد العلماء ان الاستنجاء واجب لإزالة النجاسة الملوثة للقبل أو الدبر؛ فلا يجب إلا عند وجودها، والاستنجاء ليس شرطاً من شروط صحة الوضوء.
وبينوا ان المرء لا يلزمه الاستنجاء إذا كان لم يخرج منه بول ولا غائط وانما اقتصر الامر على خروج الريح فقط ففى تلك الحالة إنما يلزمه ان يتوضأ في الوجه واليدين ومسح الرأس والأذنين وغسل الرجلين،
الاستنجاء بالمناديل الورقية
وفى ذات السياق اكدت الافتاء انه يجوز شرعًا الاستنجاء بالمناديل الورقية والورق النشَّاف من البول أو الغائط؛ قياسًا على معنى الحجر المنصوص عليه،والذى انتشر في العصور السابقة، وهي داخلة فيما نص عليه الفقهاء من الجامدات الطاهرة؛ كالديباج والخِرَقِ والقطن والصوف، والجلد
وبينت الافتاء انه لا ضير كون المناديل الورقية لا تزيل أثر النجاسة بالكلية؛ لأن الشأن في الجامدات أن الاستنجاء بها مبنيٌّ على العفو والسعة؛ اختيارًا واستعمالًا، وإزالتها على جهة اليقين مما يتعذّر الوفاء به