تعرف على سبب ترك انور وجدى المسرح والإتجاه إلى السينما
فى ذكرى رحيلة
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي، الذي توفي في 14 مايو عام 1955، وكان قائد صناعة السينما والإخراج فى الأربعينيات ،صاحب المواهب المتعددة.
اشتهر الفنان انور وجدى بدوره في مسرحية (البندقية)، وحقق نجاح كبير بهالا ، وبدا الجمهور يتحدث عنه، وقرر وجدي أن يدخل عالم السينما ، وكانت أول عمل من خلال الفنان يوسف وهبي ، وشارك فى ادوار بسيطة مثل في أفلام مثل (أولاد الذوات) عام 1932، و(الدفاع) عام 1935.
وهنا قرر أنور وجدي ترك المسرح بشكل نهائى والاتجاه لإلى السينما التىى تحقق شهرة اكثر وتعاون مع كبار المخرجين آن منهم نيازى مصطفى و أحمد سالم .