رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكشف عن العلاقة بين الأنف الطويل عند البشر و"إنسان نياندرتال"

بوابة الجمهورية

ذكرت دراسة جديدة أن أشكال أنوف البشر تأثرت بمادة وراثية من "إنسان نياندرتال"، مشيرة إلي أن التزاوج بينهما سمح بنقل جزء من الحمض النووي من الإنسان البدائي إلي الإنسان المعاصر.


قاد الدراسة الجديدة باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، حسبما ذكر موقع "ساي تيك ديلي"، الذي أشار إلي أن الإنسان ورث جينا معينا من الإنسان البدائي هو المسؤول عن شكل الأنف الطويل.

ولفتت إلي أن تكيف البشر مع أجواء المناخ البارد، بعد مغادرة أفريقيا، مرتبط بالانتقال الطبيعي الذي نتج عنه شكل مختلف للأنف.

ورغم أن وظائف العديد من جينات الإنسان البدائي التي تم تحديدها عن طريق الحمض النووي، غير معروفة، إلا أن الباحثين تمكنوا من تحديد عدد من الجينات المرتبطة ببعض سمات البشر، أبرزها شكل الشعر ولون الجلد.

وأوضح كاوستوب أديكاري، باحث علم الوراثة والتطور في جامعة كاليفورنيا، وأحد المشاركين في الدراسة: "يبدو أن أسلافنا تزاوجوا مع "إنسان نياندرتال"، وهو ما جعل حمضنا النووي به أجزاء صغيرة من حمضهم النووي".

قال أديكاري: "الأجزاء الموروثة من الحمض النووي للإنسان البدائي تؤثر علي شكل وجوهنا".

ويؤكد ذلك دراسات علمية عدة تقول إن الإنسان المعاصر توارث بعض الصفات من الإنسان البدائي عبر عملية تزاوج تمت قبل عشرات الآلاف من السنين.

وتشير بعض الدراسات إلي أن البشر ذوي الأصول الأفريقية لديهم نسبة قليلة من الحمض النووي للإنسان البدائي. بينما تتراوح تلك النسبة في البشر من خارج أفريقيا بين 1 إلي 4 في المئة من الحمض النووي لـ "إنسان نياندرتال".

يذكر أن هذه الدراسة شارك فيها نحو 6 آلاف متطوع من أمريكا اللاتينية، ينتمون إلي أصول مختلفة تشمل أوروبا وأمريكا وأفريقيا.

ورغم ربط هذه الدراسة بين شكل الأنف للإنسان الحديث والحمض النووي لإنسان "نياندرتال"، فإن العلماء يؤكدون أن هناك العديد من العوامل والجينات التي يمكن أن تلعب أدوارا مختلفة في تحديد شكل الأنف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة