اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لاَ يَرْتَدُّ
فى صباح يومنا هذا
ان التضرع والتوجه بالدعاء للمولى عز وجل فضلاً عن انه امتثالاً لامر الله تعالى لقوله "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " (غافر: 60)_الى انه شفاءاً للقلوب وطلباً للقربات الظاهرة منها والخفية وبه يستعين المرءُ لدفعُ الضر فتتحقق سعادة الدنيا والاخرة
ومن الدعاء الذى الذى كان ينشغلُ به عبد الله ابن مسعود وهو من صحابة النبى صل الله عليه وسلم المقربين ولا يفوت الرجاء به للمولى عز وجل "اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لاَ يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نبيك مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ"
وقد ورد عن الصحابى الجليل انه قال " قد صليت منذ كذا وكذا، ما صليت فريضة ولا تطوعاً إلا دعوت اللَّه به في دبر كل صلاة" ويقول رضى الله عنه "إنه من دعائي الذي لا أكاد أن أدع "
وفى الدعاء طلباً للثبات على الايمان دون شك او ارتياب وكذلك طلباً للنعيم المقيم الذى لا ينتهى ومرافقة النبى صل الله عليه وسلم فى الجنة فى اعلى درجاتها
والجنة مائة درجة بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والارض لقوله صل الله عليه وسلم "فإِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ"