رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السيسي.. قائد معركة إعمار سيناء

بوابة الجمهورية

الخبراء العسكريون لـ "الجمهورية أون لاين":

الرئيس قرر زرع أرض الفيروز بالبشر إلي الأبد

لابد من اليقظة الدائمة للتصدي لمحاولات عودة الإرهاب

أكد الخبراء العسكريون أن الرئيس عبد الفتاح السيسي. هو قائد معركة إعمار سيناء وهو أعظم عمل يسجله التاريخ له. خاصة ان سيناء كانت مطمعاً لأن بها فراغاً سكانياً. أما الآن فالرئيس قرر أن يزرع سيناء بالبشر الي الأبد مشيرين إلي أن كلمة الرئيس كشفت محاولات الإرهابيين والتكفيرين للعودة لسيناء.


قالوا إن الدولة وضعت أولوية كبيرة لوضع سيناء علي خارطة التنمية الشاملة. وربطها بالدلتا والمحافظات، من خلال إقامة المشروعات القومية والتنموية العملاقة مثل إنشاء مناطق ومجمعات صناعية وزراعية وتعدينية. ومجتمعات عمرانية حديثة. وانشاء شبكة الطرق والأنفاق.

اللواء عادل العمدة

الرئيس استكمل الملحمة البطولية لتحقيق التقدم والازدهار

3 محاور رئيسية للقضاء علي كل معوقات التنمية

قال اللواء عادل العمدة. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية: ينتابني شعور بالفخر عندما أتحدث عن سيناء أو الذكري 41 لتحرير سيناء. مؤكدا أن هذا الحدث هو ملحمة بطولية رائعة تكللت بالنجاح. بدءا من حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر 73 ثم معركة التفاوض. ثم معركة التحكيم لاسترداد كافه أراضي الدولة المصرية. ورفع العلم علي كل ربوع سيناء. وتحقيق السيادة للدولة علي كافة أراضيها.

أوضح أنه منذ أن تقلد الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في 8 يونيو 2014. بدأت تستكمل أعمال الملحمة البطولية لتحرير سيناء من "غول" حاول أن يقتص من التنمية والتقدم والازدهار والسيادة للدولة المصرية علي سيناء. مشيرًا إلي أن المعركة بدأت من خلال استراتيجية تم رصدها وتبنتها الأمم المتحدة. وأصبحت كوثيقة رسمية لديها. تتكون من ثلاث محاور رئيسية المحور الأمني يأتي في إطار القضاء علي كل معوقات التنمية التي تمثلت في الإرهاب المدعوم من بعض الدول الإقليمية وبعض الدول الكبري والتجمعات والفواعل من غير الدول. ومن ثم يأتي ذلك افتقار الكثير من الأمور التي تحول دون تحقيق أي طفرة أو تقدم.

أضاف أن الهجرة غير الشرعية تأتي بعد ذلك. ثم ضرب السياحة. وضرب كل مقاومات التنمية من خلال الجريمة المنظمة والجريمة العابرة للحدود وتهريب السلاح وتهريب المخدرات وتهريب المفرقعات. ثم بعد ذلك البيئة الخاصه الحاضنة للجماعات الإرهابية. وكانت النتيجة هي القضاء علي شق الإرهاب في المحور الأمني من خلال العمليات العسكرية "نسر 1 و 2". وحق الشهيد رنراحلها المختلفة. ثم العملية الشاملة سيناء 2018 ثم. الأعمال التي تلت ذلك وحتي الآن.

أما المحور الثاني هو المحور التنموي وظهر ذلك جليا في إطار رصد خطة توطين من ثلاثة الي ثمانية مليون مواطن مصري داخل سيناء. وكانت الملحمة من خلال اقامة 7 مدن جديدة و2250 كم طرق ونص مليون فدان ثم قرابة 300 ألف من الأطنان أسماك في المزارع علي مستوي الجمهورية كلها وسيناء. ثم أربع مناطق صناعية ومجموعة من الجامعات سواء كانت حكومية او أهلية او خاصة. ومجموعة من المدارس والمعاهد الأزهرية. بالإضافة الي المستشفيات ومحطات المياه والمناطق السياحية ومشروعات الاستزراع السمكي. والزراعة بصفه عامة. والأنفاق لربط الوادي والدلتا بسيناء ومجموعة من الكباري الثابتة او العائمة بعد صرف قرابه ال 700 مليار جنيه مصري لإعمار سيناء.

أما المحور الثالث هو المحور الفكري والذي يتجلي في الدورات التوعوية التثقيفية التي أجرتها أكاديمية ناصر من خلال احتضان أبناء شمال وجنوب سيناء. وما قمت به شخصيا بالإشراف علي دورة توعوية لقرابة 200 فرد من الفتيات والشباب والشيوخ والأطفال والنساء والرجال من أبناء محافظة شمال سيناء بكامل مدنها من بلوظة والحسنة والشيخ زويد ورفح ورمانه والعوجه وبئر العبد وأيضا العريش. والظهور بمنظر حضاري تجلي بتشريف المحافظ وتسليمهم الشهادات.

لواء دكتور محمد الشهاوي:

مصر بقيادة السيسي نجحت في تطهير سيناء من الإرهابيين

460 مشروعا بتكلفة 480 مليار جنيه لمنع استقطاب جماعات الظلام للشباب


قال اللواء دكتور محمد الشهاوي. مستشار كلية القادة والأركان. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن سيناء لها أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة لمصر لأنها تعتبر بوابة مصر الشرقية في قارة آسيا. كما كانت مسرحا للمعارك الحربية منذ القدم. حيث لعبت سيناء دورًا هامًا. وكانت طريقًا للجيوش وأرضا للمعارك. ومقبرة الغزاة علي مر العصور. وعلي ترابها سالت دماء الشهداء الذين كانوا يحرسون بوابة مصر الشرقية. كما ان سيناء منطقة جذب سياحي لما تضمه من آثار مثل دبر سانت كاترين ومناطق ترفيهية مثل شرم الشيخ ودهب ونويبع. وتمثل مجالا هاما لاستصلاح الأراضي وزراعتها.

أضاف أن تحرير سيناء يحكي للأجيال ما قام به الجيش المصري وأبناء الوطن من أجل تحرير كل شبر من أرض سيناء.

أكد انه علي مدي 41 عاما من التحرير كانت هذه البقعة الغالية في بؤرة إهتمام الوطن حتي أصبحت رمزا للسلام والتنمية. ولا شك أنها تحظي بمكانة متميزة في قلب كل مصري صاغتها الجغرافيا وسجلها التاريخ وسطرتها سواعد أبنائها ودماء شهدائها عل مر العصور. فهي موقع استراتيجي مهم حصن الدفاع الأول عن أمن مصر ومحور الاتصال بين قارتي آسيا وأفريقيا. ومصر والشام. وبين المشرق العربي والمغرب العربي.

اللواء محمد الغباري:

لابد أن تكون سيناء أرض إقامة وليست أرض عبور

الدولة تعمل علي توطين الناس ليكونوا جزءاً من التنمية

قال اللواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق. إن سيناء في الماضي كانت أرض عبور وليست إقامة. مشيرًا الي أنه عندما كان لدينا تهديد من خارج الشام كنا نستقبله بالجيش المصري في الشام. إلي أن جاء التهديد في فلسطين. فاختلف وضع سيناء والفكر الاستراتيجي لدي الدولة.

أضاف أنه لابد أن تكون سيناء أرض إقامة وليست أرض عبور. ففي الماضي كانت التنمية ضعيفة. وبالتالي عملت الدولة المصرية علي تنمية سيناء من أجل زيادة الكثافة السكانية. أما الآن الدولة المصرية تعمل علي توطين الناس في قلب سيناء. وهناك دعم كي يكونوا جزءًا من عملية التنمية.

أكد ان الدولة وضعت أولوية كبيرة لوضع سيناء علي خارطة التنمية الشاملة. وربطها بالدلتا والمحافظات. من خلال إقامة المشروعات القومية والتنموية العملاقة مثل إنشاء مناطق ومجمعات صناعية وزراعية وتعدينية. ومجتمعات عمرانية حديثة. وانشاء شبكة الطرق والأنفاق. وإنشاء 4 مدن عمرانية تستوعب مليون ونصف نسمة. وتنفيذ 17 تجمعا تنمويا متكاملا لأهالي سيناء لخدمة الطبيعة الثقافية في سيناء. في السكن والزراعة والعمل والخدمات. وزيادة نسبة التحضر.

اللواء نصر سالم:

معركة الإعمار.. أعظم عمل للجيش والشرطة

الربط بين الشمال والجنوب تحقق بعد مشروعات الطرق

قال اللواء نصر سالم. رئيس جهاز الإستطلاع الاسبق. ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية. إن الرئيس عبد الفتاح السيسي. هو قائد معركة إعمار سيناء. وهو أعظم عمل يسجله التاريخ له. خاصة ان سيناء كانت مطمعا لان بها فراغاً سكانياً. أما الآن فالرئيس قرر أن يزرع سيناء بالبشر الي الأبد.. مشيرا الي ان سيناء بمساحتها 16 ألف متر مربع كانت عامرة بالأمن والأمان المطلق قبل مجيء الإخوان ونشرهم الإرهاب فيها.

وأضاف أن الإرهاب دخيل علي أهالي سيناء. ولم ينته إلا بعد تعاون أهلها وقرروا تطهيرها وساعدوا القوات المسلحة في القضاء علي الإرهاب. وبالتزامن مع ذلك كان قرار إعمار شبه الجزيرة بإرادة قوية.

أوصح أن الإخوان أتوا للحكم لأنه كان هناك اتفاقا مسبقاً خاصا بضم جزء من أرض سيناء لحل القضية الفلسطينية في إطار خطة تبادل الأراضي التي وضعها مستشار إسرائيلي. أما الان سيناء أصبحت هي منطقة المستقبل. وإذا كانت جنوب سيناء تستحوذ علي الجزء الأكبر من الجانب السياحي. فإن شمال سيناء سيصبح علي هذا النهج.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة