علاء ذبح والدته.. في لحظة غضب
شقيقته:
يصاب بنوبة توهان ولا يعرف ماذا يفعل
كان متفوقاً فى دراسته.. ولا نعرف سبباً لمرضه
الأهالـى:
أمه كانت تبحث له عن عروس
شهدت عزبة الجبالي بمنيا القمح في محافظة الشرقية جريمة مفجعة وصادمة، بأن فوجئ الاهالى بقيام شاب "30 سنة" بذبح أمه المسنة بسكين المطبخ داخل مسكن الأسرة، ثم فر هارباً.
تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطاراً من اللواء محمد الجمسي مدير المباحث الجنائية باستقبال مستشفي منيا القمح المركزي فوزية.م.ع "70 سنة" ربة منزل مقيمة بعزبة الجبالي مركز منيا القمح جثة هامدة، وتم التحفظ على الجثمان بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
تبين من التحريات الأولية التي قام بها ضباط مركز شرطة منيا القمح، قيام "علاء" نجل المجني عليها "30 عاما" يعاني مرضاً نفسياً وله ملف طبي بمستشفي للأمراض النفسية بارتكاب الواقعة، وتم تتبعه وضبطه.
كشف جيران وأقارب قاتل والدته عن مفاجآت وتفاصيل جديدة في الواقعة، مؤكدين أنه كان متفوقاً في دراسته قبل اصابته بمرض نفسي دخل علي أثره أحد المستشفيات الحكومية المتخصصة في علاج الامراض النفسية، لافتين إلي أنه كانت تنتابه بين الحين والآخر نوبة غضب وعنف حادة بسبب فقدانه للوعي، ما يجعله يؤذي أي شخص بجواره دون أن يشعر بذلك.
أضافوا أن المجني عليها رغم مرض نجلها، إلا انها كانت تبحث له عن شريكة حياته في القري الكائنة بمركز منيا القمح لكي يتزوج.. والجاني كان يمتاز بالأخلاق الطيبة والاحترام وكان يعشق والدته بشكل جنوني لدرجة أنه لا يستطع أن يفارقها لو للحظة واحدة، ولكن بعد اصابته بمرض نفسي وخضوعه للعلاج بالمستشفي أصبح تنتابه حالة هياج عصبي علي فترات متقطعة ويصعب السيطرة عليه.
كان اللواء محمد صلاح مساعد الوزير مدير أمن الشرقية قد تلقي إخطاراً بورود إشارة من مستشفي منيا القمح المركزي بوصول سيدة تدعي فوزية.م.ع "70 عاما" ربة منزل مقيمة بعزبة الجبالي بنطاق مركز منيا القمح جثة هامدة، وتم التحفظ على الجثمان بمشرحة المستشفي تحت تصرف النيابة العامة.
تبين من التحريات الأولية التي قام بها ضباط مركز شرطة منيا القمح قيام علاء.ع "30 سنة" نجل المجني عليها يعاني مرضاً نفسياً بارتكاب الجريمة، وتم تتبعه وضبطه.
بسؤال شقيقته، قررت بأنها صباح يوم الواقعة حاولت عدة مرات الاتصال بوالدتها للاطمئنان عليها ولكنها لم ترد علي هاتفها، فشعرت بالقلق وأسرعت للمنزل فوجدتها ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وبها قطع ذبحي بالرقبة، ثم تجمع عشرات المواطنين على صراخها وأبلغوا الاجهزة الامنية بالواقعة قائلة: والله شقيقي بيحب أمه أوي ولكن المرض النفسي السبب.. أخويا مريض نفسي بقاله سنين وبيتعالج في مستشفي أمراض نفسية وساعات كتير بيجيله نوبة تخليه يؤذي أي حد جمبه وهو مش حاسس وبيكون غصب عنه، ولما بيفوق بيعاتب نفسه ومبيصدقش أنه عمل كده، وهو مكنش في وعيه أثناء قيامه بذبح والدتي.. بهذه الكلمات تحدثت شقيقة الشاب الذي قام بذبح والدته.
أضافت أن شقيقها بيحب والدته ويحزن عندما تذهب إلي منزل أشقائه ويفضل دائما الجلوس معها، ولكنه يعاني مرضاً نفسياً منذ عدة سنوات وله ملف طبي في أحد المستشفيات النفسية، وأحيانا تنتابه نوبة تجعله يؤذي أي شخص بجواره دون أن يشعر، مؤكدة أن شقيقها كان متفوق دراسياً، ولكنه لم يستكمل تعليمه، وكانت والدتها تبحث له عن عروسة لأنه يبلغ من العمر "30 سنة" وهو الشخص الوحيد الذي يعيش بجوارها ولا يستطيع فراقها. ولكن المرض النفسي هزمه وجعله شخص مختلف في بعض الأحيان، رغم طيبة قلبه وحسن أخلاقه، ولكن العلاج أثر علي نفسيته بشكل كبير.
بعرض المتهم على النيابة، أحالته للمحكمة التي قررت برئاسة المستشار عبدالباسط محمد إمبابي وعضوية المستشارين وليد محمد عبدالمنعم ومحمد سامي بدة وحسام الدين محمود، وسكرتارية حسن عبدالمجيد وأحمد نصر إيداع المتهم مستشفي الأمراض النفسية والعصبية، وذلك لمدة 45 يوماً تحت الملاحظة، وحددت جلسة 29 مايو المقبل، لاستئناف المحاكمة بعد ورود تقرير المستشفي.
جاء فى أمر الإحالة أن المتهم قد أرتكب جريمته إثر خلافات سابقة وتنفيذاً لمشروعه الإجرامى وما انعقدت عليه عزائمه، وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض "سكين"، وما إن ظفر بها وواته الفرصة لتنفيذ مآربه حتى نحر عنقها مستخدماً السلاح الأبيض قاصداً قتلها، فأحدث إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التى أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.