رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رشدي الشامي لـ"الجمهورية أونلاين":لست طيباً كـ"عم ربيع"

بوابة الجمهورية

"عم ربيع" والذي تصدر السوشيال ميديا بعبارات "عايزين في حياتنا عم ربيع" ، هذه الشخصية المميزة الذي جسدها الفنان رشدي الشامي خلال أحداث مسلسل " تحت الوصاية" ولاقت نجاحاً وتفاعلاً كبيراً بين الجهور، فالجميع ينتظر شخصية مثل عم ربيع في حياته، هذا الشخص الصادق الامين والمشجع ، فكان بمثابة سند حقيقي لـشخصية " حنان" طوال الأحداث ، بداية من تعرفه عليها وعمل معها، ومروراً بالعديد من المواقف الصعبة وأعطائها النصائح من خلال خبراته المهنية الطويلة في مجال الصيد وجلوسه مع أطفالها خلال فترة غيابها عنهم ، حتي وفاته أثناء الدفاع عنها منعاً لأخذ المركب منها .


تحاورت" الجمهورية أونلاين" مع الفنان رشدي الشامي عن كواليس تحضيراته لشخصية "عم ربيع" خلال أحداث مسلسل " تحت الوصاية"، وأيضاً أبرز الصعوبات التي واجهته أثناء التصوير .

الجمهور الدمياطي سعيد بالمسلسل .. وقالوا لنا "نورتونا"

لا يوجد تشابه بيني وبين "عم ربيع" .. ولم نتأثر بانتقادات العمل قبل العرض

المركب كانت تشبه "عود الكبريت" بمجرد دخولنا أعماق البحر

  • بداية .. هل كنت تتوقع تفاعل الجمهور بهذا الشكل مع دورك والعمل بشكل عام ؟

اطلاقاً.. أنا لا اتوقع قبل دخولى أي عمل فني، وهذا النجاح من عند ربنا، لذلك بعد ان وصلتنا ردود الافعال الكبير على المسلسل ظللت اردد "الحمد لله فضل ونعمة "، لإننا جميعنا كنا نقدم العمل من قلوبنا .

  • ألم تتأثرون بالانتقادات والهجوم الذي حدث للعمل بعد طرح البوستر ؟

نهائياً، نحن نصور بحماس منذ اليوم الأول، ولم نتأثر في الكواليس بأي انتقادات او هجوم يقال .

  • تصدر تعليق" عايزين عم ربيع في حياتنا".. كيف وجدت تفاعل الجمهور مع الشخصية ؟

وانا اريد الناس في حياتي، لانني ليس لدي أنا ايضاً "عم ربيع"، جميعنا نفسنا في وجود شخص مثله في حياتنا .

  • هل يفتقد المُشاهد وجود شخصيات طيبة داخل أحداث الأعمال الدرامية ؟

نعم .. نحن مفقدين هذا النوع من الأدوار .

  • إذا هذا سبب انجذابك للشخصية ؟

لا اعمل بهذا المفهوم، فأنا أقدم الشخصيات التي تعرض علي، مازالت في موضع لا يسمح لي الاختيار .

  • ولكنك لك جمهور كبير، ألم تقرأ تعليقات السوشيال ميديا ؟

أنا رجل قديم، لا افهم اوي في التكنولوجيا الموجودة حالياً، ولكن يقرأون لى ما يقال عنى، ويقومون بالرد على الجمهور، ولكنني أكون " مش فاهم حاجة " .

  • هل هناك تشابهات بينك وبين شخصية"عم ربيع" ؟

لا ..لا يوجد تشابه بيننا، لست طيباً كما كان "عم ربيع"، وللعلم نوعية شخصية "عم ربيع" موجودة في الواقع بكثرة، ولكننا لا نشاهدهم.

  • حدثنا عن كواليس التصوير على "المركب" ؟

"المركب وما ادراك ما المركب"، تعلمت كثيراً في رحلتي في هذا العمل، وعلمت معني البحر، وتأكدت من مقولة " البحر غدار"، وفعلا "مفيش غدار غير البحر"، فأنا اتذكر وقت تصوير مشاهد البحر نجد الجو لطيف ولا يوجد موج، ولكن بعد مرور ربع ساعة تكون المركب اشبه بعود الكبريت داخل البحر .

  • وما هي أًصعب المشاهد التي تتذكرها فيه ؟

التصوير في البحر كان صعبا للغاية ليس معي فقط بل لباقي طاقم العمل كانت رحلة شاقة للجميع، وبخاصة إنني لم أخض تجربة ركوب مركب كبير في البحر فكانت تجربة جديدة وصعبة ، لانني لم اسافر عبر البحر نهائياً.

منى زكي فنانة محترفة وكلمة محترفة قليلة عليها ومهتمة بكل التفاصيل.. انسانة حقيقية.

  • جميع مشاهدك مع مني .. أي مشهد تراه الأصعب معها ؟

المشاهد بأكملها بالنسبالي مهمة، فأنا اشتغل تحت اي ظروف، وجميعنا نهتم بتفاصيل كل مشهد لذلك جميع المشاهد ظهرت بهذا الشكل الجيد .

  • كيف كان تعاملك مع المخرج محمد شاكر خضير ؟

أفضل تعامل، هذا المخرج عظيم وفاهم وموهوب، استمتعت بكافة التفاصيل معه ، حتى لو كان هناك إضافات على الشخصية كان لديه مرونة ولا يتم اي شئ قبل موافقته .

  • معنى ذلك انك لم "ترتجل" في اي مشهد ؟

لا نهائياً.. "الفن يحب المحكوم"، هذا ما تعلمته في المسرح، فهذا يسمي "تطاول" إذا تمت إضافة جملة لم تكن موجودة وغير متفق عليها قبلها في البروفة، لذلك لا اؤمن بنظرية الارتجال في الاعمال الفنية إلا بعد الاتفاق مع المخرج .

  • ماذا كان رد فعل الصيادين الحقيقيين بعد مشاهدة العمل ؟

سعداء للغاية، وظللوا يقولون لنا " نورتوا دمياط" ، والجمهور الدمياطي عندما كان يشاهدنى في الشارع يتفاعلون معى بحب وفرحانين بـ:"عم ربيع" لانه كان نموذجاً طيباً .

  • تفاعلت بعض السلطات المعنية مع رسالة المسلسل أثناء عرض العمل .. كيف كان شعورك في التصوير ؟

هذا ما كنا نريده، ان رسالتنا توصل، وبمجرد سمعانا هذا الأمر فرحنا كثيراً، لان بالفعل "ستاتنا مظلومين" ، فكيف يرضي الرجل بعد وفاته ان "تتبهدل" زوجته وام أولاده بهذا الشكل .

  • هل تؤمن بضرورة وجود رسالة في العمل الفني أم الضحك رسالة في حد ذاته؟

الاثنين ضروريين، سواء عمل فني للضحك والانبساط، أو عمل فني يريد توصيل رسالة، كلاهما مهمين ومفيدين للصناعة وللجمهور .

  • كان لديك تمكن واضح من اللهجة الدمياطي .. ما المدة التي تستغرقتها لتظهر بهذا الشكل المُتقن؟

لم اتوقع عن مذاكرة اللهجة منذ ان جائني الدور، "المذاكرة" اهم شئ حتي اخر يوم تصويري ، واتذكر باخر مشهد ظللت قبله نصف ساعة اراجع على اللهجة بشكل دقيق، وبالاخير كل مجتهد نصيب .

  • إشادات عديدة للأطفال الموجودين معكم بالاحداث ..كيف كان التعامل معهم ؟

هؤلاء الاطفال موهوبين بشكل تلقائي، ربنا انعم عليهم بموهبة وقبول كبير، والحمد لله هذا ظهر على الشاشة، حيث إن كواليسنا كانت مليئة بالحب والتعاون،

  • قدمت أعمال مميزة بأخر فترة .. برأيك ألم يتأخر الاحتفاء بموهبتك ؟

بالتاكيد لا .. "مفيش حاجة بتتاخر، كل حاجة بتيجي بمعادها"، وانا بمثل في خشبة المسرح القومي منذ 40 عاماً ، فنحن فناني المسرح لا نرى انفسنا مظلومين ، فنحن لا نريد فلوس ولا شهرة، جميعنا نريد العيش والموت في المسرح، وانا راضي بما وصل له حتى الان، وهذا الرضا طوال عمرى وليس هذه الفترة فقط، لإنني أرى انه ليس في يدي إلا الاجتهاد .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة