عزيز شابى يريم..من بنين: علمت معني "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"
لا نشعر بالغربة أبداً في أم الدنيا.. وسط شعب محب
أهلي يتفرغون للعبادة.. ويرفضون الزيارة في رمضان
عزيز شابي يريم من دولة بنين يدرس اللغة العربية بمركز الشيخ زايد بجامعة الأزهر الشريف يقول: أتمني العمل فى مجال نشر الدعوة الإسلامية وتوضيح صحيح الدين ولهذا توجهت إلى مصر أم الدنيا حيث إنها أفضل الدنيا التي تحرص على نشر تعاليم الدين الحنيف في ربوع المعمورة.
أضاف: شعرت بالأمان وأنا أعيش في مصر تصديقاً لقول الله تعالي "وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" فتستطيع العيش بلا خوف وسط شعب يحب الضيوف ويكرمهم ويفسح للغريب ويتعاون معه حيث أجمع أغلب الوافدين من مختلف دول العالم ان الشعب المصري طيب يذوب فيه الغريب وكأنه يعيش وسط أصله.. كما أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يوصي دائماً برعاية الوافدين وتقديم لهم الدعم المادي والمعنوي.

أما عن عادات وتقاليد رمضان في دولة بنين يقول إن الشباب في بلدي يحرصون علي قرع الطبول الضخمة والتي يتم حملها علي عربات صغيرة تجوب الشوارع للإعلان عن قدوم الشهر العظيم ويطلق عليها "البدوق" وتستمر طوال الشهر تجوب الشوارع وقت الإفطار وفي موعد السحوروهي أحد الرموز الأساسية للاحتفال بشهر رمضان.
أشار إلي أن دولة بنين لها عادات مميزة وتطبق بحرص شديد أهمها التفرغ للعبادة طوال الشهر الكريم والاعتكاف في أواخر الشهر وتفضل العائلات عدم استضافة الضيوف في البيت خوفاً من ضياع الوقت وبمجرد انتهاء رمضان تتحول البلاد إلي كرنفال مفتوح من لدق الطبول وتعم الفرحة وتكثر الزيارات والاحتفالات.

ومن المظاهر الغريبة في بنين ان الكثير من المسيحين يصومون تضامناً مع اشقائهم المسلمين وتتكفل بعض الأسر المسلمة بإرسال الطعام لإفطارهم دليل التعايش والمحبة كما يطلق علي ليلة القدر الليلة الكبيرة التي يحرص الجميع علي ختم القرآن الكريم.. مشيراً إلي أن هناك طقوساً في بنين تشبه الموجودة في مصر خاصة تجمع الناس في صلاة التراويح والاحتفال بليلة القدر والعيد.