رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكم صحة صيام المنقول إليه الدم

بوابة الجمهورية

افاد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر _بأجازة صيام المتبرع بالدم مالم يؤد ى ذلك الى ضعف بالمتبرع لايستطيع معه أن يستمر صائما


وحول صحة صوم المتبرع له او المنقول اليه الدمُ قال د.لاشين هذه الفتوى ليس لها بحث او رأي شرعي عند فقهائنا السابقين وقد اختلف الفقهاء المعاصرون بشأن صحة صوم المتبرع له والذي دخل الدم جسده وهو صائم

وبين ان لتلك الفتوى رأيان لي النحو الآتي:

الرأي الأول : يذهب القائلون به إلى بطلان الصوم بدخول جسم المتبرع له

وهو قول معظم فقهائنا من المملكة العربية السعودية الشقيقة أمثال شيخنا ابن باز ،وابن العثيمين، وعبد العزيز آل الشيخ كتاب النوازل الفقهية المعاصرة : 287_استدل أصحاب الرأي السابق على ماذهبوا إليه بقياسهم دخول الدم جسد الصا ئم على دخول الطعام والشراب بل أولى لأن الدم خلاصة الطعام والشراب

الرأي الثاني :عدم بطلان صوم من تلقي الدم ،ودخل جسمه تبرعا من الغير وهو قول كثير من الفقهاء
المعاصرين،وعلى هذا القول اتفقت كلمة الفقهاء الذين جمعهم لقاء فقهي في الندوة الفقهية التاسعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت المنعقد في الرباط (1997)

وسندهم فيما ذهبوا إليه إعمال الأصل حتى يرد دليل يدل على خلافه والأصل هنا بقاء عبادة المسلم وعدم إبطالها لأن الأصل فيها الصحة مالم يرد دليل ظاهر على البطلان ولا دليل وعليه فيبقى صوم المتبرع له بالدم صحيحا
كما استدلوا على ماذهبوا إليه بالقياس فيقال يقاس استفادة الجسم بالدم المنقول إليه على استفادته بالدم إذا كان ذلك عن طريق إبر العضل وغيرها مما يدخل الجسم على سبيل التداوي

وبين ان الرأى الاخير هو الرأي الراجح خاصة إذا استطاع الصائم المتبرع له أن يستمر في صومه فلا نحرمه من ذلك





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة