أروي بنت عبد المطلب
نساء صنعن التاريخ
هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعن أن يكتبن اسماءهن بحروف من الذهب والماس في كتب تاريخنا العربي والإسلامية وذلك لما تركن خلفهن من تأثير كبير في العديد من مجالات الحياة.
وفي هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات التي صنعن التاريخ.
عاش حول الرسول صلي الله عليه وسلم العديد من الرجال والنساء فى خير العصور هم أصحابه الذين رافقوه ونصروه واذروه فى نشر الدعوة الى الله وحملوا سنته الى الأجيال من بعده.
ومن النساء اللواتي وقفن معه عمته وأخت ابيه الصحابية أروي بنت عبد المطلب.
اتصفت أروى بنت عبدالمطلب بعدد من الصفات الجليلة تعود لنسبها ومكانتها فى قومها ومن هذه الصفات الرأى الراجح والعقل المتزن وفصاحة اللسان فكانت شاعرة بليغة ولها عدد من الأقوال والقصائد منها قصيدة فى رثاء الرسول صلى الله عليه وسلم وأخرى فى رثاء أبيها عبد المطلب، كما اتصفت بالدفاع عن الإسلام ودعوة النساء اليه وشد عضد ومؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته بلسانها وحثت ابنها طليب على الدفاع عن الاسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد عاشت أروى رضى الله عنها بعد النبى صلى الله عليه وسلم وتوفيت فى المدينة المنورة عام 15 هجرية اثناء خلافه عمر بن الخطاب.