رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كُرهاً و كَرهاً

بوابة الجمهورية

في رياض اللغة والقرآن

كُرهاً بضم الكاف هو العمل مع المشقة وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا .



أما كَرهاً بفتح الكاف فتفيد العمل بالإجبار من آخر قلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ .

وقيل الْكَرْهُ . بِالْفَتْحِ . فِعْلُ الْمُضْطَرِّ . وَالْكُرْهُ . بِالضَّمِّ . فِعْلُ الْمُخْتَارِ.

الكُره - بضم الكاف - يفيد المشقة المرغوبة» أي يفعلها صاحبها طواعية رغم ما فيها من مشاق ومتاعب. فالمؤمن يريد الجهاد ويرغب به رغم مصاعبه والمرأة ترغب بالحمل رغم آلامه :

"كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهى لَّكُمْ" "البقرة: 216 "حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا" "الأحقاف: 15.
الكَره بفتح الكاف فيفيد فعل الشيء دون رغبة وإرادة.

قال الله تبارك وتعالي : "ثُمَّ اسْتَوَي إِلَي السَّمَاء وَهِيَ دُخَانى فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين" فصلت:11 والمعني أيضاً.

والكره بالضم: هو ما حمل الرجلُ نفسه عليه من غير إكراه أحد إياه عليه. والكَرْهُ بفتح الكاف . هو ما حمله غيره. فأدخله عليه كرهًا. وممن حكي عنه هذا القول معاذ بن مسلم.

وعلي معني المشقة يقال: "لا تقوم إلا علي كُرْهي". وعلي معني الإكراه يقال : "لا تقوم إلا كَرْهًا". وهكذا لما كان "الكُرْه" دالاًّ علي المعني الأقوي . وهو المشقة استُعمِل له الحركة الثقيلة "الضم" . وحين أريد الإكراه استعمل له ما دون ذلك» وفي ذلك دلالةى علي أن العرب تستعمل الحركة الثقيلة للمعني الأقوي . والحركة الخفيفة لما دون ذلك . فثِقَلُ اللفظِ وخِفَّتُه موازنى للمعني .
من لطائف العرب

روي الأصمعي أن أعرابية وجدت جرو ذئب وليدا» فحنت عليه وأخذته ورعته.. وكانت تطعمه من حليب شاة عندها. حتي كبر الذئب الصغير. وفي يوم عادت الأعرابية إلي بيتها فوجدت الذئب قد أكل الشاة. فأنشدت تقول:

بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي ... وأنتَ لشاتِنا ولــدى ربيبُ

غُـــذِيتَ بدرِّها. ورُبيتَ فيـــــنا ... فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ

إذا كـــــانَ الطِّـــباعُ طباعَ سوء ... فلا أدبى يُفيدُ ولا أديـبُ

أخطاء شائعة

يقولون: الصيدلي والصواب: هو الصيدلاني. والصندلاني. والصيدناني.

يقولون : حلية مُصاغة : والصواب حِلْية مَصُوغَة

يقولون : الصالة "المكان المخصص لاستقبال الضيوف" والصواب: البهو.

يقولون : شنَّف المطرب الآذان بصوته الرخيم. والصواب: أطرب الآذان أو أمتعها. لأن الشَّنْفَ هو ما علق في أعلي الأذان» أي القرط الأعلي. وجمعه شُنوف وأشناف.

يقولون: لا شك أن العرب سينتصرون علي عدوهم. والصواب: لا شك في أن العرب سينتصرون» لأن حرف الجر في يتلو الفعل شك .. مثل قوله تعالي قالت رسلهم أفي الله شكى ..؟!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة