رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الزاهد الخادم لكتاب الله..الشيخ"علي حزين"

بوابة الجمهورية

لشهر رمضان الكريم طابع خاص يميزه حيث تتلألأ أصوات كبارومشاهير المقرءين والمنشدين،فيجد الصائمون فى أصواتهم راحة النفس والسكينة.


وفى هذا اليوم نسلط الضوء على القارىء الزاهد الشيخ"علي حزين".

ولد الشيخ علي حزين في شهر مارس عام 1902 بحدائق القبة بمدينة القاهرة وقبل أن يبلغ الثامنة من عمره حفظ القرآن الكريم حفظا كاملا وراجعه قبل أن يبلغ الخامسة عشر من عمره.

درس الأحكام القرآنية من تجويد وتلاوة وظهرت موهبته في أداء القرآن الكريم من هذا السن وأصبح علي قائمة عمالقة القرآن الكريم في مصر.

خلال حياته حفظ القرآن قبل سن العاشرة، قبل أن يلحقه والده بالتعليم الأزهري، وأثناء دراسته بالأزهر، ذاع صيته، حيث ظهرت موهبته في أداء القرآن، وكان الناس ينتظرون سماع تلاوته فقرر ترك الدراسة والتفرغ لتعلم القراءات والتجويد.

لقبه الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_بـ القارىء الزاهد،لافتاً إلى أن الشيخ حزين تتلمذ على يد الشيخ محمد مكي نصر، والذي كان له كتاب متعمد، حيث تعلم منه التجويد وإتقان القراءات والقرآن، وأيضاً علمه شيخه الأحكام بهذه الطريقة.

والتحق الشيخ علي حزين بالإذاعة المصرية عند افتتاحها وكان سنه 32 سنة فأصبح قارئا بها في بداية إرسالها عام 1934 عندما أرسلوا إليه وكان مقر الإذاعة حين ذاك بمنطقة حدائق القبة ، وهي الإذاعة الملكية وكانت تبث إرسالها في ذاك الوقت من القصر الملكي بالقبة القصر الجمهوري الآن.

ظل الشيخ علي حزين قارئاً للقرآن في مسجد فرج بحدائق القبة،إلى أن وافته المنية في عام 1971.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة