رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أزواج "الهرشة السابعة" أثاروا الجدل في رمضان

بوابة الجمهورية

محمد شاهين وعلي قاسم لـ "الجمهورية أون لاين": شخصيات المسلسل ليست مثالية

أحداث العمل حقيقية.. ومفيش حاجة اسمها راجل "ميعيطش"

الجمهور حكم علي الأبطال "بدري أوي".. وهذه عوامل نجاح أي علاقة

حالة من الجدل أحدثها مسلسل " الهرشة السابعة" بين الجمهور. وذلك منذ عرض أولي حلقاته التي بلغت 15 فقط. وبالرغم من انتهاء العمل. إلا ان السوشيال ميديا. مازال مشحوناً بالاحداث وتفاصيل المسلسل الحقيقية التي كانت قريبة من كل بيت وأسرة.


حيث تدور الأحداث في إطار اجتماعي رومانسي . مليء بالإثارة والتشويق. إلي جانب عرضه العديد من القضايا المختلفة التي تُعتبر من أقرب الموضوعات للجمهور.

يحكي "الهرشة السابعة" قصص حب بين زوجين ومع مرور الوقت يدخل بينهما الملل. ليصيب الطرفين بالاحباط. تقدم أمينة خليل دور أم لتوأم وزوجها هو الفنان محمد شاهين. بالاضافة لقصة "سلمي و شريف" والتي يجسدها كل من أسماء جلال وعلي قاسم. حيث يعيشان معاً قبل الزواج. ومن ثم يتزوجا ثم تكتشف ان لديه ابنة من سيدة اخري.

تفاعل الجمهور مع جميع شخصيات المسلسل. وخاصة " آدم" و"شريف" والتي يقوم بها كل من محمد شاهين و علي قاسم. الذين اثاروا الجدل بشكل كبير. حيث وصفهما الجمهور في أول الحلقات بأنهم زوجين مثاليين. ثم تتحول الآراء وتختلف في المنتصف. ثم تعود في النهاية بآراء مختلفة كلياً .

تحاورت" الجمهورية أون لاين" مع الثنائي محمد شاهين و علي قاسم حول ارائهما عن حالة الجدل التي حدثت بالمسلسل. بالاضافة لتفاصيل تحضيراتهم للأدوار وأصعب المشاهد التي مروا بها .

محمد شاهين :

"مخوفناش الجمهور من الجواز" .. ومؤمن بمفهوم "الهرشة السابعة"

"ادم" انسان طبيعي ليس لديه خبرات .. ومشهد "المواجهة" تم تصويره مرة واحدة

بداية .. كيف تري حالة الجدل التي أحدثها المسلسل ؟
سعيد جدا جدا بجميع الاراء ومدي اختلافها. ومن أكثر التعليقات التي دخلت قلبي ان أحد الاشخاص قال " كانهم بيصوروا فيلم تسجيلي. فاتحين الكاميرا وبيمثلوا". وهذا يدل علي مدي واقعية العمل وحقيقيته .

ما سر انجذابك لشخصية "ادم"؟
"ادم" إنسان حقيقي وواقعي. موجود داخل كل بيت. والعمل بأكمله دراما واقعية وعلاقات ومشاعر حقيقية. دون الاعتماد علي دراما المفتعلة او المزيفة. وشخصية "ادم" كانت تحدياً كبيراً لي. حتي اقدمه بشكل مختلف.

هل يوجد تشابه بينك وبين "ادم" ؟
نهائياً .. لست صبوراً كـ"ادم" فهو شخصية ليست قريبة مني. لذلك حضرت له بالاستعانة بشقيقي و أحد أصدقائي كنماذج تتشابه مع " ادم" . والهدف لي ان يكون عمل يصدقه الجمهور ومختلف عن اي شئ قدمته .

كيف وجدت ردود الافعال المختلفة مع الشخصية؟
نعم .. النساء كانت متفاعلة مع الشخصية بشكل كبير. ولكن أكثر من يؤيد أسلوب "ادم" وأحبوه. لانهم لا يعيشون ما يفعله "ادم "مع "نادين" من طبطبة واحتواء. بينما حدثت الخناقات بشكل أكثر . لهذا جاء التعاطف مع ادم . وهناك تفاعل اخر من الجمهور حول الشخصية. وخاصة توقعاتهم ان احتوائه ودعمه" وراه حاجة وفيه حاجة غلط" .

وانت كيف تنظر لشخصية "ادم" ؟
انا اراه شخص طبيعي وواقعي ليس لديه اي خبرات. يعيش حياته من أجل عائلته والاسرة التي كونها. ويراها انها هي استثماره في الحياة. لذلك بعد الطلاق شعر ان حياته بأكملها "راحت" .

تفاعل الجمهور علي طلاق"آدم" و "نادين" والبعض رفض هذا الأمر .. برأيك ما الذي حدث؟
بالرغم من ان علاقاتهما تصل لـ22 عاماً. إلا ان التراكمات من كثرة المشاكل بينهما دون حل. أدت إلي الانفجار. فلو نجحا في حل مشكلاتهما منذ البداية أولاً بأول وساعدا بعضهما للتغيير وإسعاد بعضهما لكان ذلك أفضل .

ما هو الشئ الذي ينهي أي علاقة ؟
بالتاكيد عدم التفاهم. وعدم التقدير. والاحترام. كل هذه الأمور تنهي وتدمر أي علاقة .

ما تعليقك بأن العمل يخوف الجمهور من فكرة الزواج ؟
نهائياً.. "مخوفناش الناس من الجواز خالص". بل إننا عرضنا أغلب المواقف حتي يتغلبوا عليها بطريقة سليمة. وان يفكروا مليون مرة قبل الإقدام علي الطلاق .

هل كنت تعلم بمفهوم "الهرشة السابعة " ؟
لم أكن اعلم بالمصطلح . ولكنني عندما انظر حولي. اجده فعلا صحيحاً. بعد 7 سنوات يظهر أماما كل شئ إما ان نكسر كل الحواجر ونصلحه أو نجد أنفسنا أمام الطلاق . كما ان الواقع متشابه جداً مع أحداث المسلسل. لان الانسان فعلا تتغير شخصيته كل 3 سنوات. بحيث نجد إنه يكتسب بعض الخبرات وتتغير رؤيته في بعض الأمور .

مشهد "المواجهة" حصل علي أصداء قوية .. حدثنا عن كواليسه ؟
هذا المشهد تم تصويره مرة واحدة دون إعادات. وكان تم تصويره قبل رمضان. وبالفعل كانت صعوبته تكمن ان الجمل الحوارية لا ترد علي بعض. بل كل منهم يعرض مشكلته. دون سماع الاخر. حيث سيطر العند والكبر والغضب إلي جانب حبهم لبعضهم .

هل كان مشهد "البكاء" هو الأصعب ؟
هناك أكثر من مشهد بالتاكيد . وخاصة مشاهد "النرفزة" كنت بالفعل انتهي من التصوير وانا في حالة عصبية. ولكن يظل مشهد الانهيار وبكاء شخصية "آدم" صعب لإنه ايضاً تم تصويره مرة واحدة. وصعوبته في أن الجمهور حولنا في الشارع كان يضحك. ولكن الحمد لله كمل المشهد للاخير دون أي توقف .

ولكن هناك تعليقات رافضة فكرة بكاء الرجل ؟
"مفيش حاجة اسمها راجل ميعيطش". فهو انسان وله مشاعر. والمسلسل كما قلت طبيعي وواقعي. وهذا النوع من المسلسلات غير موجود بشكل كبير .

ما رأيك بفكرة انتشار مسلسلات الأسر هذه الفترة ؟
شئ إيجابي. والاهم ان كل شخص يقدم ما يريده. وانا شخصياً أقدم ما أكون مقتنعاً به. وخاصة إذا كان عملاً يطرح قضية.وليس شرط الاعتماد علي فكرة النجاح او تكرار نفس التيمة. لان أذواق الناس تختلف كل فترة .

كيف وجدت العمل مع المخرج كريم الشناوي ؟
كريم الشناوي مخرج عبقري. وكنت اتمني العمل معه منذ ان شاهدت أول أعماله. فهو مخرج يهتم بتفاصيل العمل. ويشتغل علي أدوات الممثل وكل أدواته الأخري وهو شخص مرن ومريح جدا. ويخلق بينه وبين الممثل لغة حوار مهمة. ?الحمدلله إني اشتغلت معاه وعملت دور "ادم" .

وبالنسبة للعمل مع مريم نعوم وورشة سرد ؟
اتذكر في المشهد الاخير. طلب كريم الشناوي من مريم حضور التصوير لاجراء بعض التعديلات. حتي يصبح حقيقياً بشكل أكبر. فهذه كانت الروح بيننا كفريق عمل. مليئة بالتعاون والتفاهم. وصراحة "ورشة سرد" في رأيي استطاعوا من خلال مسلسل ?الهرشة السابعة? كتابة مسلسل وحوار مبهر بكل تفاصيله. وهو واحد من أفضل السيناريوهات التي قدمتها في حياتي لأنه حقيقي وواقعي وأنا من أنصار المدرسة الواقعية .

علي قاسم :

"شريف " شخصية غير تقليدية .. ومتفق مع كثير من أفكاره

لا أحب مشاهدة نفسي علي الشاشة.. ولا استعجل خطواتي الفنية

بداية .. هل كنت تتوقع كل ردود الافعال هذه علي المسلسل ؟
نهائياً. لا اعرف ان اتوقع. ولكن صراحة لم يكن في ذهنا ان يحدث كل هذا القلق من المسلسل في أول يومين فقط .

هل تتابع اراء السوشيال ميديا ؟
ليس يومياً. لان حتي نهاية الاحداث وعرض الحلقات. كنا مازلنا نصور. لذلك كان يصعب علي ان اقرأ كل ما يتم كتابته. ولكن في الطبيعي انا لا اركز في السوشيال ميديا .

برأيك من الممكن ان تؤثر الاراء في ادائك للشخصية ؟
صعب. لان الشخصية يتم التحضير لها لشهور. وشخصية "شريف" حضرت لها في 3 أشهر. كما إنني أميل إلي الحفاظ علي تركيزي أثناء التصوير بألا اقرأ كثيراً حول ما يقال .

هل كنت تعرف بمفهوم " الهرشة السابعة" ؟
سمعت عن مفهوم الـ 8 سنوات و 9 سنوات. ولكن 7 سنوات بتفاصيلها كانت المرة الاولي .

ما الذي جذبك بشخصية " شريف" ؟
هي شخصية موجودة حولنا. ليس شخص مصري تقليدي. ولكنه بلا شك موجوداً. كما ان قصته مع ابنته "جوليا" من أكثر الاشياء التي حمستني للدور. وخاصة إنها نقلة مهمة للشخصية وتحول قوي بالاحداث. لذلك كانت تحدي كبير لي .

الشخصية كانت مليئة بالخوف من الارتباط وفكرة الزواج .. كيف تراها ؟
"شريف" يعبر عن أشخاص موجودة. وشخصيته تتغير وتختلف مع مرور الاحداث. فنجده في الحلقة الثانية يتشاجر ضد الزواج. وبالحلقة الرابعة نجده سعيداً بالزواج. فهو شخص يكتشف نفسه بالاحداث. وهذا هو الجيد في الشخصية. لان أسباب خوفه منها الصحيح ومنها غير المنطقي .

علاقة "شريف" مع أهله كانت مهمة ومختلفة. برأيك هل كان لها تأثير عليه ؟
بالتأكيد. علاقة شريف مع أهله كانت خلفية مهمة للشخصية. لانها تظهر من هو. فهو شخص ليس لديه اخوات. وبالتالي تركيز أهله بشكل كامل معه. ولديه امتيازات ومحظوظ بأشياء عديدة. كما ان طريقة تفكيره في أحيان كثرية تكون مختلفة عن المجتمع .

هل الشخصية تشبهك ؟
نعم .. "شريف" به صفات عديدة مني. واتفق معه في الكثير من الأفكار. وبالتاكيد هناك اختلافات وخاصة في الجزء المتعلق بطريقة تعامله لأزمته مع ظهور ابنته "جوليا" .

ما هي أصعب المشاهد لك ؟
هنا الكثير. ولكن في المجمل النصف الثاني من المسلسل كان صعباً. باستثناء مشاجرتين في الحلقة الثانية والخامسة. إذ ان الجزء الثاني من العمل كان مليئاً بالاحداث والتحولات .

الجمهور كان متعاطفاً مع شخصية "شريف" ووصفوه بـ"المثالي" وبعد ذلك اختلفت فكرتهم عنه لماذا؟
نعم .. الجمهور حكم علي الشخصيات بدري جداً من أول الحلقات. ولكن مع منتصفها "اتشقلبت" الدنيا . فأنا لا اري أي أحد منهم مثالياً. لإنهم شخصيات حقيقية وقصص واقعية .

مشاهد بكاء آدم وشريف أحدثت ضجة أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي فما تعليقك؟
نحن لا نركز علي أن يكون البكاء أولوية في أحداث المسلسل ولكن فكرة أن الرجالة تبكي قديمة جدا. وجملة "أن ما فيش راجل بيعيط" جملة الحمد لله في السنوات الأخيرة أصبحت جملة سلبية ومضرة.

ألم تقلق من مناقشة العمل لفكرة" المساكنة" ؟
بالتاكيد كنا متوقعين ان يحدث حولها جدل. ولكن الشخصيات نحن نصدقها. وانا شخصياً لا أحب فكرة الحسابات" والناس هتقول اية". أنا فقط أدافع عن الشخصية. وليست مسئوليتي العادات والتقاليد أو صح وخطأ . فأنا أعيش التجربة من وجهه نظر الشخصية التي اقوم بتجسيدها. لذلك افضل متابعة رد فعل الجمهور. لانني مقتنع بما تقدمه الشخصية ويجب ان أبرر لها تصرفاتها. فأنا اتفق مع مبدأ ان الممثل محامي الشخصية التي يجسدها .

من وجهة نظرك ما هي عوامل نجاح العلاقات؟
التواصل. ولابد من قبول أن الطلاق ليس فشلًا وفي أوقات يكون قراراً صحيحاً للطرفين وفي حالة وجود أطفال. أوقات يكون الطلاق شرًا لابد منه.

الفترة الاخيرة يتم تقديم أعمال تغير من مفهوم المجتمع لبعض الأمور .. برأيك هل " الهرشة السابعة" كذلك؟
نعم هناك أعمال قدمت هذا الأمر . منها مسلسل " خلي بالك من زيزي" الذي قدمته مع الفنانة أمينة خليل منذ عامين. وكان يدور حول مرضي " HD " وهو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط . وبالفعل وعي الجمهور بهذا المرض. ولكن هذا لم يكن هدفنا. نحن نقدم قصة عن أبطال فقط. لذلك لو حدث هذا الشئ مع "الهرشة السابعة" سيكون تغييراً جيداً.

هل تشاهد نفسك علي الشاشة ؟
لا أحب مشاهدة نفسي إلا بانتهاء التصوير. وانا عادة من النوع الذي لا يعرف مشاهدة نفسه بشكل كبير. وكنت اظن ان هذا الامر غير صحي. إلا إنني اكتشفت ان كبار الممثلين الكبار نفسي الشئ ولا يشاهدوا انفسهم .

هل تري ان خطواتك بطيئة ؟
انا لا استعجل. أهم شئ ان أكون راضياً عن المشروع والعمل الذي أقدمه. وأجسد الشخصية بشكل متكامل واعطي 100% من مجهودي .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة