حكم اكلُ السمك الطافى على سطح الماء فى رمضان
اكد اهل العلم انه يجوز اكلُ ما طفا على سطح الماء من سمك ان لم يضر لفساده ومن الاثار فى ذلك قول "عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: "الطَّافي حلالٌ"
وبينوا ان ما ورد من اثر فى قول "ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه وطغا فلا تأكلوه" مقطوع سنده كما انه على وجه ضعيف
حكم الافتاء
وفى هذا الشأن قالت الافتاء أكل السمك الطافي علي وجه الماء جائزى شرعًا. سواء مات بسببي» كأن ضربه إنسان. أو انحسر عنه الماء حتي مات. أو مات بغير سببي حتف أنفه. راسبًا أو طافيًا. وذلك لعموم الأدلة الواردة في حِلِّ أكل السمك دون استثناء الطافي منه. بشرط أمَن السلامة من الضرر.. وذلك علي ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
احاديث فى اكل ميتة سمك البحر
_عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه، قال "سَأل رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ البحرَ، ونَحمِلُ معنا القليلَ مِنَ الماءِ، فإنْ تَوضَّأْنا به عَطِشْنا، أفنَتَوضَّأُ مِنَ البحرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتتُه "
_عن جابر رضيَ اللهُ عنه، قال: ((غَزَوْنا جيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فأَلْقى البحرُ حُوتًا مَيِّتًا لم يُرَ مِثلُه، يُقالُ له العَنْبرُ، فأكَلْنا منه نِصفَ شهرٍ، فأخذ أبو عُبَيدةَ عَظْمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تحتَه... فأخبَرَني أبو الزُّبَيرِ، أنَّه سمِع جابرًا يقولُ: قال أبو عُبَيدَةَ: كُلوا. فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا رِزقًا أخرَجه اللهُ، أَطعِمونا إنْ كان معَكم. فأتاه بعضُهم بعُضوٍ فأَكَله