الجيش الإسرائيلي يعلن تمديد فترة الإغلاق العام في الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن تمديد فترة الإغلاق العام في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى منتصف يوم الأربعاء المقبل.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: "بناء على توجيهات وزير الدفاع وتقييم الوضع الأمني، تقرر تمديد فترة الإغلاق العام في منطقة يهودا والسامرة وقطاع غزة حتى منتصف يوم الأربعاء 12أبريل الجاري، وذلك وفق تقييم الوضع".
ونوّه أدرعي أنه "خلال فترة الإغلاق، سيتم السماح بعبور حالات إنسانية وطبية واستثنائية، بعد موافقة منسق أعمال الحكومة في المناطق".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة الماضي، عودة الحياة الطبيعية إلى مستوطنات غلاف غزة، في أعقاب التصعيد الأخير مع قطاع غزة ولبنان.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن الجيش الإسرائيلي أوعز للمستوطنين في مناطق ومستوطنات غلاف غزة المحيطة بقطاع غزة بالعودة إلى الروتين العادي والحياة الطبيعية، بعد عودة الهدوء إلى الغلاف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق من الجمعة، أنه تم إطلاق 44 صاروخا من قطاع غزة على مستوطنات وبلديات غلاف غزة، لافتًا إلى سقوط صاروخ منها على منزل في سديروت دون إصابات، مضيفا أنه "تم استهداف 3 مواقع في لبنان، و10 في قطاع غزة".
وأعلن متحدث الجيش الإسرائيلي، شن غارات على قطاع غزة، بعد ساعات من توعد الإسرائيلية بالرد على القصف الذي استهدف مستوطنات شمالي إسرائيل من لبنان. وقال أفيخاي أدرعي، في تغريدة إن "قوات جيش الدفاع تشن الآن غارات في قطاع غزة".
وذكر مراسل أنه سمع دوي انفجارات في غزة تزامنا مع الغارات الإسرائيلية على القطاع، فيما أعلن أدرعي استهداف نفقين وموقعين لإنتاج الأسلحة تابعين لحركة "حماس" الفلسطينية في غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن "حماس تتحمل مسؤولية ما حدث وستدفع ثمن الانتهاكات الأمنية ضد إسرائيل".
ويأتي هذا التصعيد، في أعقاب الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، قبل يومين، بعدما اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد، واعتدت على المصلين، الذين حاولت طردهم بقوة السلاح.
وعقب هذه الأحداث، أطلق فلسطينيون 10 قذائف صاروخية من قطاع غزة، صوب المدن والبلدات الإسرائيلية في غلاف غزة. وردا على ذلك، قصفت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، عدة مواقع للفصائل الفلسطينية، في جنوب ووسط قطاع غزة؛ دون وقوع إصابات.