في بلادنا إسلام مختلف عن الذي درسته بالأزهر وعايشته بمصر!
فرشته جاهد.. من أفغانستان:
فرشته جاهد من دولة أفغانستان.. موجودة في مصر منذ أربع سنوات لدراسة اللغة العربية وستدرس بكلية التجارة بجامعة الأزهر تقول إن الإسلام هو الدين الرسمي لبلادنا ولكن هناك جماعة تتبني الفكر المتشدد البعيد عن الإسلام الوسطي الذي ندرسه بالأزهر الشريف.
أكدت أن الشعب الأفغاني يعاني من التطرف وا لتشدد خاصة بالنسبة للفتيات والمرأة فإن التعليم أصبح ممنوعاً للبنات سواء في المراحل التعليمية الأولي أو الجامعة ومدارس التطرف تحكم بأن المرأة مكانها البيت فقط ولهذا سأحاول نشر حقوق المرأة في الإسلام من ناحية التعليم والعمل والذمة المالية.. وأوضح أن الإسلام أعطي للمرأة كرامتها وحقها وكانت مساعدة للرسول الكريم وتعمل في كل وقت وتساعد الرجال وقت الحروب وغيرها مشيرة إلي أن هذه ليست ثقافة الشعب الأفغاني بل هي أوامر مفروضة من المتطرفين والمتشددين ووصل الأمر إلي إجبار المرأة علي ارتداء اللون الأسود فقط وممنوع لبس أي لون آخر وفرض النقاب رغم أن الإسلام دين يسر وليس دين عسر أو إجبار وضرورة السماح للمرأة بالتعليم والخروج للعمل في إطار ما فرضته الشريعة الإسلامية السمحة وليس الجماعات المتشددة التي تساعد علي التخلف والعودة إلي العصور الماضية.
أما عن عادات وتقاليد الشعب الأفغاني في رمضان فأهمها أن ربة المنزل تقوم بتغيير الأثاث وشراء بعض السجاد الجديد وعند الطبقات المتوسطة يتبدل إلي أن المرأة قبل قدوة الشهر الكريم تقوم بتنظيف المنزل وتركيب الستائر الجديدة وعمل الزينات حتي يظهر البيت بشكل مختلف ويعطي إحساساً بالسعادة والفرحة لبدء شهر الخيرات ونطلق عليه شهر الضيافة لتجهيز الفطور الجماعي بالمساجد كما يحرصون علي إلقاء وسماح الدروس والمواعظ بعد صلاح التراويح كما أن الحكومة اعتادة من قبل علي إعطاء أول يوم رمضان إجازة لاستقبال وتعظيم الشهر الكريم.