زبيدة بنت ابي جعفر نجحت في توصيل المياه إلي مكة
نساء صنعن التاريخ
هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعت أن يكتبن اسماءهن بحروف من الذهب والماس في كتب تاريخنا العربي والإسلامي وذلك لما تركوا خلفهما من تأثير كبير في العديد من مجالات الحياة.
وفي هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات اللاتي صنعن التاريخ.
هي زوجة هارون الرشيد "الخليفة العباسي" في عام 186 هجرية خرجت زبيدة مع زوجها إلي الحج وكان في الحج مشقة علي امرأة مترفه مثل زبيدة ثم انها رأت ما يقاسيه الناس من مصاعب في الحج وكان من أصعب الأمور عليهم الحصول علي الماء اذا ياتوا خارج الحرم.. خاصة انهم كانوا يعشون أوقات عصيبة من الحصول علي الماء بل يمشون مسافات طويلة للحصول عليها.. علاوة علي مشقة رحلة الحج!.
راحت بيدة تفتش عن وسيلة فجمعت الخبراء من المسلمين وأمرت المهندسين المتخصصين في الحفر والتوصيل للمياه بدراسة عاجلة لجر المياه إلي مكة المكرمة فاشاروا عليها أن الأمر صعب للغاية ويحتاج إلي نفقات كبيرة فأمرتهم بتنفيذ المشروع علي الفور قائلة. "اعمل لو كلفك ضربة الفاس ديناراً" وتم تنفيذ المشروع بأسرع مما يتصور الناس ووصلت المياه إلي مكة ورأت زبيدة الخبر ودعاء الناس لها!!.
كان لزبيدة دور كبير في العلم وهو الذي حبب اليها القرآن الكريم فصارت تتعهده صباحاً ومساء ثم جاءت بمائة جارية وقام العلماء بتحفظيهن القرآن الكريم.. كما بلغت مكانه راقية في كتاباتها الأدبية.. كما انها كانت تجيد فن التوقيعات وتتذوق الشعر بل وتنظمه ايضا.. فهي سيدة فريدة في ذلك العصر!!.