رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما حكم حبس البول فى صلاة التراويح

بوابة الجمهورية

يُجيب عليه عطية صقر رحمه الله

_ما حكم حبس البول أثناء صلاة التراويح وهل يفسدها _اجاب على هذا السؤال الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الافتاء بالازهر سابقاً قال فيه


ان النبى قال "ثلاث لا تحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ، ولا ينظر فى قعر بيت قبل أن يستأذن ، فإن فعل فقد دخل -أى صار فى حكم الداخل بلا إذن- ولا يصلى وهو حاقن حتى يتخفف” وروى مسلم وغيره .

و عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول "لا يصلى أحد بحضرة الطعام ، ولا وهو يدافعه الأخبثان " ومعنى حاقن : حابس البول ، والأخبثان هما : البول والغائط .

وجاء فى الإقناع فى فقه الشافعية “ج 1 ص 131 ” تكره الصلاة حاقنا بالبول – أو حاقبا بالغائط – أو حاذقا بالريح – أو حاقما بالبول والغائط .

لافتاً ان المقصود أن يكون الإنسان فى صلاته خاشعا متفرغا لفهم معنى ما يقول ويفعل ومدركا مقام الوقوف أمام الله ، لا يشغل عن ذلك بأى شاغل من هذه الأمور ، حتى لا يتوزع فكره ويذهب خشوعه أو يقل ،بل ينبغى التخفيف بإزالة هذه الضواغط والشواغل

عدد ركعات صلاة التراويح

و لم يحدد النبى صل الله عليه وسلم لصلاة التراويح عدداً ولكن ثبت من فعله انها احد عشرة ركعة _كما ثبت الترغيب فيها بقول النبى ﷺ "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه.

لماذا لم يُداوم النبى على الاجتماع بالمسلمين فى التراويح

ولم يداوم النبى صل الله عليه وسلم على صلاتها جماعة بالمسلمين خشية ان يُعتقد بفرضيتها وذلك ثابت بحديث عائشة رضى الله عنها

اول من جمع المسلمين على صلاة التراويح بعد النبى ﷺ

و اول من جمع المسلمين على صلاة التراويح هو عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعد رسول الله صل الله عليه وسلم بعدما رأى خيرية هذا الفعل بدلاً من صلاتها فرادى و فرقاً وجماعات ورهطاً

وقد اوسع الفقهاء فى عدد ركعاتها لعدم وجود عدد ثابت فيها عن النبى صل الله عليه وسلم فمن علماء السلف من صلاها 36 ركعة كالمالكية ومنهم من صلى 20 ركعة كما هو مشهو عند الشافعية والامام احمد وقد صلاها البعض ثلاثة عشر ركعة

وقت صلاة التراويح

ووقت صلاة التراويح يبدأ من بعد صلاة العشاء ويمتد الى صلاة الفجر ويدخل فيها صلاة الوتر

حكم تعيين النية في صلاة التراويح

وافادت الافتاء انه يصح شرعًا أداء صلاة التراويح بنيةٍ مطلقةٍ على ما ذهب إليه المالكية والمختار عند الحنفية، والأولى تعيينها خروجًا من الخلاف.

سبب تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم

وحول سبب اطلاق اسم التراويح على صلاة قيام شهر رمضان بعد صلاة العشاء قالت الافتاء _التراويح، جمع ترويحة، أي ترويحة للنفس، أي استراحة،وسميت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة وسميت هذه الصلاة بالتراويح؛ لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها ويجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة